الأوّل : في ذكر آدم بحمل الأمانة
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
الأحزاب : 72 .
الثّاني : خطاب لنوح عليه السّلام أن يحفظ رقم الجهالة على نفسه بدعوة الجهلة ودعائهم
إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ
هود : 46 .
الثّالث : ذكر هود عليه السّلام قومه لمّا امتنعوا عن إجابة الحقّ
وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
الأحقاف : 23 .
الرّابع : استعاذة موسى بالحقّ عن ملابسة الجهلة
أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ
البقرة : 67 .
وقال مرّة :
إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
الأعراف : 138 ، وقال يوسف : إن لم تبذرقني بعصمتك أصير من جملة الجهلاء
أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ
يوسف : 33 ، وقال تعالى :
إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ
يوسف : 89 ، وخاطب نبيّه وحبيبه
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
الأنعام : 35 ، قل با محمّد لنسائك يجتنبن من التّزيّي بزيّ الجهلاء
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ
الأحزاب : 33 ،
فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
الفتح : 26 ،
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
الأنعام : 111 ، ما صدر من العصاة من المعاصي فبسبب جهلهم
عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ
النّحل : 119 ، ليكن جوابك لخطاب الجاهلين سلاما طلبا للسّلامة
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
الفرقان : 63 ،
سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
القصص : 55 . [ ثمّ قال مثل الرّاغب ]
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 404 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة : الجهل ، نقيض العلم ، يقال : مثلي لا يجهل مثلك ، وقد جهل فلان الأمر وبه يجهل جهلا وجهالة ، أي لم يعرفه ، فهو جاهل وجهول ، وهم جهل وجهل وجهّل وجهّال وجهلاء ، وجهل فلان حقّ فلان وجهل عليه . وتجاهل الرّجل : أرى من نفسه الجهل وليس به ، وجهّلته : نسبته إلى الجهل ، وأجهلته :
جعلته جاهلا ، واستجهلته : وجدته جاهلا ، والمجهلة :
ما يحملك على الجهل .
والمجهل : المفازة لا أعلام فيها ، يقال : ركبتها على مجهولها . وأرض مجهل : لا يهتدى فيها ، والجمع : مجاهل .
وأرض مجهولة : لا أعلام بها ولا جبال ، يقال : علونا أرضا مجهولة ومجهلا ، والجمع : مجهولات ومجاهيل .
وناقة مجهولة : لم تحلب قطّ ، أو غفلة لاسمة عليها ، تشبيها بالمجهل .
واستجهلت الرّيح الغصن : حرّكته باضطراب ، وكأنّها - كما قال الرّاغب - حملته على تعاطي الجهل ؛ وذلك استعارة حسّيّة .
2 - وقد يطلق الجهل والجهالة على وفق العقل واتّباع الهوى ، وهو الشّائع في القرآن ، كما يأتي .
3 - والجاهليّة مصدر صناعيّ ، وقع في الإسلام للزّمن الّذي كان قبل البعثة على أهل الشّرك ، يقال : الجاهليّة الجهلاء . وهو ممّا نقل معناه من موضع إلى آخر ، نحو :
المؤمن والمسلم والكافر والمنافق والفاسق وغيرها .
وسمّي ذلك العصر بالجاهليّة ، لأنّ أهله قد هجروا