تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الْجاهِلِينَ
يوسف : 33 15 -
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
القصص : 55 جهول : 16 -
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
الأحزاب : 72 جهالة : 17 -
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
النّساء : 17 18 -
وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الأنعام : 54 19 -
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
النّحل : 119 20 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
الحجرات : 6 الجاهليّة : 21 -
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ . . .
آل عمران : 154 22 -
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
المائدة : 50 23 -
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
الأحزاب : 33 24 -
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
الفتح : 26 يلاحظ أوّلا : أنّ الجهل في الأصل - كما مضى - ضدّ العلم ، وقد شاع في الكتاب والسّنّة ؛ وفي المحاورات مجيئه ضدّ العقل ، وعدّه سيبويه - كما تقدّم في نصّه - ضدّ الحلم ، وهو من مصاديق ما ذكرنا . ومن ذلك تجد أوّل كتاب من « أصول الكافي » لمحمّد بن يعقوب الكلينيّ ( م 329 ه ) - وهو أحد الكتب الأربعة في الحديث للشّيعة الإماميّة - بعنوان « كتاب العقل والجهل » بما فيه من الأحاديث بشأن العقل والعقلاء ، والجهل والجهلاء ، وعلى هذا الأساس في الآيات بحوث : 1 - كلّ ما جاء منها فعلا ( 1 - 5 ) خطابا أو غيبة ( تجهلون ) أو ( يجهلون ) جاء من دون مفعول صفة ل ( قوم ) أو خبرا ل ( لكنّ ) ، لأنّه بمعنى السّفهاء الّذين لا يعقلون دون الّذين لا يعلمون ، فلا حاجة له إلى المفعول . بيد أنّ المفسّرين قدّروا للفعل مفعولا مختلفين فيه حسب المورد ، فقالوا في ( 5 ) :
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 341 | مجمع البحوث الاسلامية