ودلّ هذا على أنّ أحدا لا يمتنع عن معصية اللّه إلّا بعون اللّه ، ودلّ أيضا على قبح الجهل والذّمّ لصاحبه .
( 9 : 185 )
المراغيّ : أي من السّفهاء الّذين تستخفّهم الأهواء والشّهوات ، فيجنحون إلى ارتكاب الموبقات واجتراح السّيّئات ، فمن يعش بين هؤلاء النّسوة الماكرات المترفات لا مهرب له من الجهل إلّا أن تعصمه بما هو فوق الأسباب والسّنن العاديّة . ( 12 : 142 )
6 -
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ .
القصص : 55
راجع « ب غ ي »
جهولا
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا .
الأحزاب : 72
الإمام عليّ عليه السّلام : ( ظلوما ) لنفسه ( جهولا ) لأمر ربّه ، من لم يؤدّها [ الأمانة ] بحقّها فهو ظلوم وغشوم .
( البحرانيّ 8 : 93 )
نحوه ابن عبّاس . ( البغويّ 3 : 669 )
ابن عبّاس : ( ظلوما ) بحملها ، ويقال : بأكله من الشّجرة ، ( جهولا ) بعاقبتها . ( 358 )
نحوه مقاتل بن حيّان ، ومقاتل بن سليمان .
( الواحديّ 3 : 485 )
غرّا بأمر اللّه . ( الطّبريّ 22 : 54 )
مثله الضّحّاك . ( ابن الجوزيّ 6 : 429 )
كان ( ظلوما ) بحقّ الأمانة ( جهولا ) بما يفعل من الخيانة . ( البغويّ 3 : 669 )
سعيد بن جبير : جهول بقدر ما دخل فيه .
مثله قتادة . ( القرطبيّ 14 : 257 )
مجاهد : ( ظلوما ) لنفسه ( جهولا ) بعاقبة أمره .
( ابن الجوزيّ 6 : 429 )
نحوه ابن جريج . ( الماورديّ 4 : 430 )
الضّحّاك : ( ظلوما ) لنفسه ( جهولا ) فيما احتمل فيما بينه وبين ربّه . ( الطّبريّ 22 : 57 )
( ظلوما ) في خطيئته ( جهولا ) فيما حمّل ولده من بعده .
( الماورديّ 4 : 430 )
الحسن : ( ظلوما ) لنفسه ( جهولا ) بربّه .
( الماورديّ 4 : 430 )
قتادة : ( جهولا ) عن حقّها . ( الطّبريّ 22 : 55 )
نحوه أبو الفتوح الرّازيّ . ( 16 : 29 )
الكلبي : ظلمه حين عصى ربّه فأخرج من الجنّة وجهله حين احتملها [ الأمانة ] . ( الواحديّ 3 : 485 )
( ظلوما ) بمعصية ربّه ( جهولا ) بعقاب الأمانة .
( ابن الجوزيّ 6 : 485 )
الجبّائيّ : ( جهولا ) بموضع الأمانة في استحقاق العقاب على الخيانة فيها . ( الطّبرسيّ 3 : 373 )
نحوه مغنيّة . ( 6 : 245 )
الطّبريّ : ( جهولا ) بالّذي فيه الحظّ له . ( 22 : 53 )