ابن عبّاس : كال لهم كيلهم . ( 199 )
حمل لكلّ واحد منهم بعيرا من الطّعام وأكرمهم في النّزول وأحسن ضيافتهم ، وأعطاهم ما يحتاجون إليه في سفرهم . ( الخازن 3 : 241 )
ابن إسحاق : وحمل لكلّ رجل منهم بعيرا بعدّتهم .
( الماورديّ 3 : 54 )
نحوه البغويّ ( 2 : 500 ) ، وابن الجوزيّ ( 4 : 248 ) ، والفخر الرّازيّ 18 : 166 ) ، وشبّر ( 3 : 289 )
الطّبريّ : ولمّا حمل يوسف لإخوته أباعرهم من الطّعام ، فأوقر لكلّ رجل منهم بعيره . ( 13 : 8 )
القمّيّ : أعطاهم وأحسن إليهم في الكيل .
( 1 : 347 )
السّجستانيّ : كال لكلّ واحد ما يصيبه ، والجهاز :
ما أصلح حال الإنسان . ( 93 )
الماورديّ : وذلك أنّه كال لهم الطّعام . ( 3 : 54 )
نحوه القرطبيّ ( 9 : 221 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 321 ) ، وفضل اللّه ( 12 : 233 ) .
الطّوسيّ : أخبر اللّه تعالى في هذه الآية أنّ يوسف لمّا أمر بتجهيز إخوته فجهّزهم . والجهاز : فاخر المتاع الّذي يحمل من بلد إلى بلد ، ومنه قولهم : فلان يجهّز ، ومنه جهاز المرأة . ( 6 : 160 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 119 )
الميبديّ : أي هيّأ أسبابهم وأوفى الكيل لهم ، وحمل لهم بعيرا ، وحمل باسم بنيامين بعيرا . ( 5 : 111 )
نحوه ابن كثير . ( 4 : 36 )
الزّمخشريّ : أي أصلحهم بعدّتهم ، وهي عدّة السّفر من الزّاد وما يحتاج إليه المسافرون ، وأوقر ركائبهم بما جاءوا له من الميرة . وقرئ ( بجهازهم ) بكسر الجيم . ( 2 : 330 )
نحوه ابن عطيّة ( 3 : 258 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 500 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 229 ) ، والبروسويّ ( 4 : 286 ) ، والشّوكانيّ ( 3 : 47 ) ، والطّباطبائيّ ( 11 : 209 ) .
النّيسابوريّ : [ نحو السّجستانيّ ، ثمّ قال : ]
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ
يشير إلى أنّ يوسف القلب لمّا التجأت إليه الأوصاف البشريّة ، بدّل صفاتها الذّميمة النّفسانيّة بالصّفات الحميدة الرّوحانيّة ، فاستدعى منهم إحضار بنيامين السّرّ ، لأنّ السّرّ لا يحضر مع القلب إلّا بعد التّبديل المذكور ، وإذا حضر معه يوفّى بأوفى الكيل ، ما لم يوفّ إلى الأوصاف البشريّة . [ تأويل ]
( 13 : 26 )
الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
ولعلّه عليه السّلام إنّما باع كلّ واحد منهم حمل بعير لما روي أنّه عليه السّلام كان لا يبيع أحدا من الممتارين أكثر من ذلك ، تقسيطا بين النّاس . ( 13 : 8 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة : الجهاز ، أي المتاع المهيّأ لحركة كالسّفر ونحوه ، يقال : جهّزت فلانا فتجهّز ، أي هيّأت متاعه وزاده للسّفر ، وجهّزت القوم تجهيزا :
أعددت لها ما تحتاج إليه ، وكذلك جهّزت الميّت ، وتجهّزت لأمر كذا : تهيّأت له .
وجهاز الرّاحلة : ما عليها ، وفي المثل : « ضرب في