وإن كان في موضع الحال ، كما أدخلوا فيه الألف واللّام حين قالوا : أرسلها العراك . وليس كلّ مصدر يضاف ، كما أنّه ليس كلّ مصدر تدخله الألف واللّام .
وتقول : جهد رأيي أنّك ذاهب ، تجعل « جهد » ظرفا وترفع « أنّ » به ، على ما ذهبوا إليه في قولهم : حقّا أنّك ذاهب . ( ابن سيده 4 : 153 )
ابن شميّل : الجهاد : أظهر الأرض وأسواها ، أي أشدّها استواء ، أنبتت أو لم تنبت ، ليس قربه جبل ولا أكمة ، والصّحراء : جهاد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 6 : 38 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : أجهد في حاجتي ، وجهد لي سواء . ( 1 : 117 )
يقال : هذه بقلة لا يجهدها المال ، أي لا يكثر منها ، وهذا كلأ يجهده المال ، إذا كان يلجّ عليه ويرعاه .
( الأزهريّ 6 : 37 )
الجماد والجهاد : الأرض الجدبة الّتي لا شيء فيها ، والجماعة : جمد وجهد . ( الأزهريّ 6 : 38 )
أجهد القوم لي ، أي أشرفوا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 6 : 39 )
الفرّاء : بلغت به الجهد ، أي الغاية ، واجهد جهدك في هذا الأمر ، أي أبلغ فيه غايتك .
وأمّا الجهد فالطّاقة ، يقال : أجهد جهدك .
وجهدت فلانا : بلغت مشقّته ، وأجهدته على أن يفعل كذا وكذا ، وأجهد القوم علينا في العداوة ، وجاهدت العدوّ مجاهدة . ( الأزهريّ 6 : 37 )
أرض فضاء وجهاد وبراز ، بمعنى واحد .
( الأزهريّ 6 : 39 )
أبو زيد : يقال : إنّ فلانا لمجهد لك ، وقد أجهد ، إذا اختلط . ( الأزهريّ 6 : 39 )
أبو عبيد : جهدته وأجهدته بمعنى واحد .
( الأزهريّ 6 : 37 )
ابن الأعرابيّ : الجهاض والجهاد : ثمر الأراك ، ونحو ذلك . ( الأزهريّ 6 : 39 )
ابن السّكّيت : الجهد : الغاية . ( الأزهريّ 6 : 37 )
أبو سعيد البغداديّ : أجهد لك هذا الأمر فاركبه ، أي أمكنك وأعرض لك . ( الأزهريّ 6 : 39 )
الزّجّاج : وجهدت الفرس وأجهدته ، إذا استخرجت جهده ، وكذلك جهدت في الأمر ، وأجهدت ، إذا بلغت جهدي فيه . ( فعلت وأفعلت : 192 )
ابن دريد : والجهد والجهد : لغتان فصيحتان بمعنى واحد ، بلغ الرّجل جهده وجهده ومجهوده ، إذا بلغ أقصى قوّته وطوقه . وجهدت الرّجل ، إذا حملته على أن يبلغ مجهوده .
وبنو جهادة : حيّ من العرب .
والرّجل جاهد في أمره : جادّ فيه ، ورجل مجهود ، إذا جهد ، وجهده غيره . ( 2 : 71 )
وجهد فلان في كذا وكذا وأجهد . ( 3 : 435 )
نفطويه : الجهد بضمّ الجيم : الوسع والطّاقة ، والجهد : المبالغة والغاية ، ومنه قوله :
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
المائدة : 53 ، أي بالغوا في اليمين واجتهدوا فيها .
( الهرويّ 1 : 426 )
الأزهريّ : [ قيل : ] أجهد فيه الشّيب إجهادا ، إذا بدا