( قنوان ) . [ إلى أن قال : ]
وهذا العطف هو على أن لا يلاحظ فيه قيد من النّخل ، فكأنّه قال : من النّخل قنوان دانية وجنّات من أعناب حاصلة ، كما تقول : من بني تميم رجل عاقل ورجل من قريش منطلقان . ( 4 : 190 )
3 -
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ .
الرّعد : 23
راجع « ع د ن » ( عدن ) .
4 -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا .
الكهف : 107
راجع « الفردوس » .
جنّة
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
المنافقون : 2
ابن عبّاس : ( جنّة ) من القتل . ( 472 )
قتادة : من السّبي والقتل ليعصموا بها دماءهم وأموالهم . ( الماورديّ 6 : 14 )
السّدّيّ : من الموت ألّا يصلّى عليهم ، فيظهر على جميع المسلمين نفاقهم . ( الماورديّ 6 : 14 )
الطّبريّ : سترة يستترون بها ، كما يستتر المستجنّ بجنّته في حرب وقتال ، فيمنعون بها أنفسهم وذراريهم وأموالهم ، ويدفعون بها عنها . ( 28 : 106 )
نحوه الزّجّاج ( 5 : 175 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 291 ) ، والفخر الرّازيّ ( 30 : 13 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 123 ) .
الماورديّ : الغطاء المانع من الأذى . [ إلى أن قال : ]
جنّة تدفع عنهم فضيحة النّفاق . ( 6 : 14 )
ابن عطيّة : ما يستتر به في الأجرام والمعاني .
( 5 : 311 )
البيضاويّ : وقاية من القتل والسّبي . ( 2 : 478 )
مثله النّسفيّ . ( 4 : 257 )
أبو السّعود : أي وقاية عمّا يتوجّه إليهم من المؤاخذة بالقتل والسّبي أو غير ذلك . واتّخاذها جنّة :
عبارة عن إعدادهم وتهيئتهم لها إلى وقت الحاجة ، ليحلفوا بها ويتخلّصوا عن المؤاخذة ، لا عن استعمالها بالفعل ، فإنّ ذلك متأخّر عن المؤاخذة المسبوقة بوقوع الجناية . واتّخاذ الجنّة لا بدّ أن يكون قبل المؤاخذة وعن سببها أيضا ، كما يفصح عنه « الفاء » في قوله تعالى :
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
( 6 : 251 )
نحوه البروسويّ ( 9 : 531 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 109 ) ، والقاسميّ ( 16 : 5807 ) ، والمراغيّ ( 28 : 105 ) ، ومغنيّة ( 7 : 331 ) .
الطّباطبائيّ : الجنّة : التّرس والمراد بها ما يتّقى به ، من باب الاستعارة . ( 19 : 279 )
الوجوه والنّظائر
الحيريّ : باب « الجنّة » على ستّة أوجه :
أحدها : موعد المؤمنين في الآخرة ، كقوله :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
البقرة : 35 ، وفيها :
جَنَّاتٍ