وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ .
وواحدة في سؤال الّذين جعلوا القرآن عضين :
( 107 )
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ .
وواحدة منها في يوم الفصل : ( 108 )
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ،
واثنتان منها في لعنة اللّه على الكافرين : ( 109 )
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ،
و ( 110 )
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
17 - وجاء اسما مرّة واحدة في ( 123 )
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
وسنتداولها بالبحث .
ثانيا : الجمع في القرآن متعلّق بالأشخاص والأشياء ، وهو في أكثر الآيات فعل اللّه ، حاكيا عن قهره وقدرته في الدّنيا والآخرة ، وعن تشريعه في الدّين ، فله ثلاث مجالات :
الأوّل : توحيده وصفاته وأفعاله :
1 - الهداية في ( 4 )
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ،
و ( 70 )
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ،
و ( 116 )
وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ،
و ( 117 )
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ .
2 - الشّفاعة : ( 78 )
قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً .
3 - العزّة : ( 55 )
فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ،
و ( 69 )
فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ،
و ( 77 )
فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً .
4 - القوّة : ( 54 )
أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً .
5 - القدرة : ( 81 )
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ .
6 - الغفران والتّوبة : ( 80 )
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً .
7 - المكر : ( 74 )
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً .
8 - الأمر : ( 73 )
بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً .
9 - الغرق والتّدمير والهلاك : ( 87 )
فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً ،
و ( 112 و 113 )
فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ،
و ( 111 )
أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
و ( 57 )
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً .
10 - اللّعنة : ( 109 ، 110 )
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
و
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
11 - الرّكم : ( 65 )
وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً .
12 - النّجاة : في لوط ( 120 )
إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ،
و ( 121 )
فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ،
وفي موسى ( 122 )
وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ
فقال في لوط ( نجيّناه ) وفي موسى ( أنجيناه ) والأوّل أشدّ وآكد من الثّاني ، ولهذا كرّره مرّتين ، واكتفى في الثّاني بمرّة واحدة .
وقد نسب « تنجية لوط » مرّة ثالثة في ( 119 ) إلى الملائكة
إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ .
13 - جمع القرآن : ( 33 )
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ .
14 - الخلق والتّسخير : ( 52 )
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ،
و ( 82 )
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً .
الثّاني : تشريع جملة من الأحكام .
منها : حكم قتل النّفس وإحياءها في ( 95 )
مَنْ