فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً .
وأمّا التّثنية فجاءت ( 4 ) مرّات : ثلاث بلفظ
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ *
: مرّة ليوم بدر مدحا : ( 36 )
وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ،
ومرّتين ليوم أحد ذمّا : ( 37 )
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ،
و ( 38 )
وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ .
ومرّة في اجتماع بني إسرائيل وجند فرعون عند البحر ذمّا : ( 39 )
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
فواحدة منها مدح ، والباقي ذمّ .
9 و 10 - اسم فاعل ( 4 ) مرّات : ( 3 ) مفردا من المجرّد وصفا للّه تعظيما في الآخرة : مرّتين ( 40 )
رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
و ( 41 )
إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ،
والجملة الاسميّة وصيغة « فاعل » فيهما تعنيان الدّوام والتّأكيد ، ومرّة مدحا للمؤمنين أمام الرّسول تكريما له : ( 42 )
وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ .
ومرّة من باب « الافتعال » ذمّا في قصّة فرعون والسّحرة : ( 43 )
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ .
فالمجرّد منه جاء في أصحاب النّبيّ عليه السّلام وخصّ بالمدح ، و « الافتعال » منه جاء في أصحاب فرعون وخصّ بالذّمّ لما فيه من المشقّة والعناء دون المجرّد ، والموصوف به في الأوليين هو ( اللّه ) ، وفي الثّالثة هو ( أمر ) ، وفي الرّابعة هو ( النّاس ) .
11 - اسم مفعول مرّتين وصفا للنّاس يوم القيامة ، وحذف الفاعل فيهما - وهو اللّه - تعظيما وتهويلا
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ
و
إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ .
12 - اسم مكان مرّتين أيضا مدحا في قصّة موسى وفتاه عند مجمع البحرين : ( 44 و 45 )
حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً * فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما .
والأقوال في ( مجمع البحرين ) مختلفة ، لاحظ النّصوص .
13 و 14 - ( جميع وجميعا ) وصفا تأكيد ( 49 ) مرّة :
( 41 و 49 - 96 ) وهي أكثر ألفاظ هذه المادّة في القرآن ، وأكثرها وصف للّه تعظيما أو لجمع النّاس يوم القيامة تخويفا . وطائفة منها وصف لغير اللّه ، وسنتداولها بالبحث .
15 و 16 - ( أجمعون وأجمعين ) وصفا تأكيد أيضا ( 26 ) مرّة ( 97 - 122 ) في مجالات مختلفة :
فاثنتان منها في سجود الملائكة لآدم مدحا : ( 97 ، 98 )
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ . *
والباقي كلّه ذمّ .
فاثنتان منها في يمين إبليس على إغواء آدم : ( 100 )
لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ،
و ( 101 )
قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ .
فذكر في أولاهما طريقة الإغواء وهو التّزيين ، دون الثّانية .
وستّ منها في إملاء جهنّم من الجنّ والإنس ، وجمعهم فيها : ( 102 )
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ،
و ( 103 )
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ،
و ( 104 و 105 )
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، *
و ( 106 )
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ،
و ( 97 )
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ *