فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ،
وواحدة في الدّنيا : ( 4 )
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى .
وأربعة فعل النّاس وكلّها ذمّ : ( 1 )
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى ،
و ( 2 )
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعى ،
و ( 3 )
الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ ،
و ( 8 )
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ .
2 - وماضيا مجهولا مرّتين : واحدة فعل اللّه في الآخرة مدحا : ( 10 )
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ،
وواحدة فعل النّاس في الدّنيا ذمّا : ( 9 )
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ .
3 - ومضارعا معلوما ( 12 ) مرّة ، منها : فعل اللّه ( 8 ) مرّات تعظيما وقهرا في الآخرة ( 11 - 18 ) ، وفعل النّاس ذمّا على جمع المال ( 3 ) مرّات ( 19 - 21 ) ، تشريعا مرّة : ( 22 ) ، والجمع في جميعها جمع الأعيان .
4 - وماضيا من باب « الإفعال » مرّتين بشأن إخوة يوسف ذمّا : ( 23 )
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ،
و ( 24 )
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ .
5 - وأمرا منه مرّتين أيضا ذمّا : ( 25 ) من قول نوح لقومه :
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
و ( 26 ) من قول موسى لقومه :
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا
والإجماع فيها بمعنى العزم والتّصميم ، لاجتماع آراءهم على القبيح متعدّيا بمفعول ، وهو
أَنْ يَجْعَلُوهُ
في الأولى ، و ( امرهم ) في الثّانية ، و ( امركم ) في الثّالثة ، و ( كيدكم ) في الرّابعة .
6 - ماضيا من باب « الافتعال » مرّتين أيضا ، تعريضا وتعجيزا ، إحداهما ( 27 ) في إعجاز القرآن :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً .
وثانيتهما ( 28 ) في إبطال ألوهيّة الأصنام :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ . . . .
و « الافتعال » فيهما بمعنى الجهد وتحمّل المشقّة ، أي لو جمعوا جهدهم على ذلك لم يقدروا عليه .
والجدير بالذّكر أنّ ( اجتمع ) جاء في الأولى مع ( على ) تعدية ، أي لو اجتمعوا عليه ، وفي الثّانية مع ( ل ) علّة ، أي لو اجتمعوا من أجله ، والمآل واحد إلّا أنّ الثّانية آكد في الاجتماع ، والدّليل على نهاية جهدهم وعجزهم في الأولى ذيلها :
وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
وفي الثّانية صدرها :
لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً .
7 و 8 - جاء مصدرا أو اسم مصدر ( 13 ) مرّة : ( 9 ) مرّات مفردا ، و ( 4 ) مرّات تثنية .
أمّا المفرد فقسمان : فعل اللّه ( 5 ) مرّات ، منها ( 4 ) في يوم القيامة : ( 7 )
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ،
و ( 15 )
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ،
و ( 34 )
وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ،
و ( 35 )
وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ ،
ومرّة بشأن القرآن ( 33 )
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ .
وفعل غير اللّه ( 4 ) مرّات : ثلاث في جمع النّاس وكثرتهم ذمّا في الدّنيا : ( 29 )
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
و ( 30 )
قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً
و ( 31 )
قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ ،
وواحدة بشأن العاديات ( 32 ) :