الحيوان ، والجمع : جلود وأجلاد ؛ والجلدة : طائفة من الجلد ، يقال : جلدة العين وغيرها ، وفلان من جلدتنا ، أي من عشيرتنا .
وأجلاد الإنسان وتجاليده : جسمه وبدنه ، لأنّ الجلد محيط بهما ، يقال : فلان عظيم الأجلاد والتّجاليد ، أي ضخم قويّ الأعضاء والجسم ، وكذا فلان عظيم الأجلاد وضئيل الأجلاد ، وما أشبه أجلاده بأجلاد أبيه ، أي شخصه وجسمه .
وعظم مجلّد : لم يبق عليه إلّا الجلد .
وجلّد الجزور : نزع عنها جلدها كما تسلخ الشّاة ، يقال : جلّد جزوره .
والجلد جلد البوّ يحشى ثماما ، ويخيّل للنّاقة فتحسبه ولدها إذا شمّته ، فترأم بذلك على ولدها ، يقال : جلّد البوّ ، أي ألبسه الجلد .
والمجلدة : قطعة من جلد تمسكها النّائحة بيدها ، وتلطم بها وجهها وخدّها ، والجمع : مجاليد .
والجلد : الضّرب بالسّوط ؛ يقال : جلده يجلده جلدا ، وجلده الحدّ جلدا : ضربه وأصاب جلده ، كقولك : رأسه وبطنه . وفرس مجلّد : لا يجزع من ضرب السّوط ، وامرأة جليد وجليدة : مجلودة ، من نسوة جلدي وجلائد .
وجلدته بالسّيف جلدا : ضربت جلده ، وجالدناهم بالسّيوف مجالدة وجلادا : ضاربناهم ، وكذا تجالد القوم واجتلدوا ، والجلّاد : من يتولّى الجلد بالسّوط والقتل بالسّيف .
وجلدت به الأرض : صرعته ، وضربتها به ، وجلد به : رمي إلى الأرض .
والجلد : القوّة والشّدّة ، تشبيها بالجلد ، يقال : جلد الرّجل يجلد جلادة وجلودة ، فهو جلد وجليد ، وبيّن الجلد والجلادة والجلودة ، وقوم جلد وجلداء وأجلاد وجلاد ، وتجلّد الرّجل : تكلّف الجلادة .
والجلاد من النّخل : الكبار الصّلاب ، واحدتها :
جلدة ، وتمرة . جلدة : صلبة مكتنزة .
والجلاد من الإبل : الصّلبة الشّديدة ، يقال : ناقة جلدة ونوق جلدات ، وهي القويّة على العمل والسّير .
وجلدته الحيّة : لدغته ، أي عضّت جلده .
والجلد من الإبل والغنم : الّتي لا أولاد لها ولا ألبان ، مفردتها : جلدة ، وجمعها : أجلاد وأجاليد .
والجليد : ما جمد من الماء وسقط على الأرض من الصّقيع فجمد ، وأرض مجلودة : أصابها الجليد ، يقال :
جلدت الأرض ، وأجلد النّاس ، وجلد البقل .
والمجلّد : مقدار من الحمل معلوم المكيلة والوزن ، وكأنّه صنع من الجلد أوّل الأمر ، ثمّ شاع في كلّ ما ناظره ، وإن لم يصنع من الجلد .
واجتلد ما في الإناء : شربه كلّه ، يقال : حملت الإناء فاجتلدته واجتلدت ما فيه ، أي شربت كلّ ما فيه ، فكأنّه رماه إلى جوفه .
2 - أمّا قولهم : أرض جلد وجلدة ، أي صلبة ، فهو إبدال من « ك ل د » ، يقال منه : تكلّد الرّجل ، أي غلظ لحمه وتغزّر ، والكلدة : الأرض الصّلبة ، أو قطعة من الأرض غليظة .
وقولهم : إنّه ليجلد بكلّ خير ، أي يظنّ به ، أصله
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 721
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٢١