جلودها . ( 1 : 565 )
نحوه الشّربينيّ ( 2 : 253 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3843 ) .
الطّباطبائيّ : أي من جلودها بعد الدّبغ ، وهي الأنطاع والأدم . ( 12 : 314 )
والجلود
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ .
الحجّ : 20
أبو حيّان : ويصل ذلك الذّوب إلى الظّاهر وهو الجلد ، فيؤثّر في الظّاهر تأثيره في الباطن ، كما قال تعالى :
فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
محمّد : 15 .
والظّاهر عطف ( والجلود ) على ( ما ) ، من قوله :
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ
وأنّ الجلود تذاب كما تذاب الأحشاء .
وقيل : التّقدير : وتخرق الجلود ، لأنّ الجلود لا تذاب إنّما تجمع على النّار وتنكمش . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 6 : 360 )
نحوه السّمين الحلبيّ . ( 5 : 135 )
الشّربينيّ : ( يصهر ) أي يذاب ( به ) من شدّة حرارته ( ما في بطونهم ) من شحم وغيره ( والجلود ) ، فيكون أثره في الباطن والظّاهر سواء . وقال ابن عبّاس :
يسقون ماء إذا دخل بطونهم أذابها ، والجلود مع البطون .
( 2 : 544 )
البروسويّ : تشوى جلودهم فتتساقط ، عطف على ( ما ) ، وتأخيره عنه لمراعاة الفواصل ، أي إذا صبّ الحميم على رؤوسهم يؤثّر من فرط حرارته في باطنهم نحو تأثيره في ظاهرهم ، فيذاب به أحشاؤهم ، كما يذاب به جلودهم ، ثمّ يعاد كما كان . ( 6 : 18 )
الآلوسيّ : ( والجلود ) عطف على ( ما ) ، وتأخيره عنه قيل : إمّا لمراعاة الفواصل ، أو للإشعار بغاية شدّة الحرارة ، بإيهام أنّ تأثيرها في الباطن أقدم من تأثيرها في الظّاهر ، مع أنّ ملابستها على العكس .
وقيل : إنّ التّأثير في الظّاهر غنيّ عن البيان ، وإنّما ذكر للإشارة إلى تساويهما ، ولذا قدّم الباطن ، لأنّه المقصود الأهمّ .
وقيل : التّقدير : ويحرق الجلود ، لأنّ الجلود لا تذاب وإنّما تجتمع على النّار وتنكمش . وفي « البحر » أنّ هذا من باب علّفتها تبنا وماء باردا ، وقال بعضهم : لا حاجة إلى التزام ذلك ، فإنّ أحوال تلك النّشأة أمر آخر .
( 17 : 134 )
جلودهم
1 -
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها . . .
النّساء : 56
ابن عبّاس : يبدّلون جلودا بيضاء كأمثال القراطيس . ( البغويّ 1 : 647 )
الحسن : تأكلهم النّار كلّ يوم سبعين ألف مرّة ، كلّما أكلتهم قيل لهم : عودوا ، فيعودون كما كانوا .
( البغويّ 1 : 647 )
السّدّيّ : يبدّل الجلد جلدا غيره من لحم الكافر ، ثمّ يعاد الجلد لحما ، ثمّ يخرج من اللّحم جلدا آخر .
( البغويّ 1 : 648 )
الطّبريّ : فإن سأل سائل ، فقال : وما معنى قوله