نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 108 )
المصطفويّ : [ سيأتي في جفو ]
النّصوص التّفسيريّة
جفاء
. . . فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً . . .
الرّعد : 17
مجاهد : جمودا في الأرض . ( الطّبريّ 13 : 136 )
قتادة : يتعلّق بالشّجر ، فلا يكون شيئا ، مثل الباطل .
( الطّبريّ 13 : 136 )
ابن إسحاق : مرميّا . ( الماورديّ 3 : 107 )
الفرّاء : قوله :
فَيَذْهَبُ جُفاءً
ممدود ، أصله :
الهمزة ، يقول : جفأ الوادي غثاءه جفأ . وقيل : الجفاء ، كما قيل : الغثاء ؛ وكلّ مصدر اجتمع بعضه إلى بعض ، مثل القماش والدّقاق والغثاء والحطام ، فهو مصدر . ويكون في مذهب اسم على هذا المعنى ، كما كان العطاء اسما على الإعطاء ، فكذلك الجفاء والقماش ، لو أردت مصدره قلت : قمشته قمشا . والجفاء ، أي يذهب سريعا كما جاء .
( 2 : 62 )
ابن قتيبة : والجفاء : ما رمى به الوادي إلى جنباته ، يقال : أجفأت القدر بزبدها ، إذا ألقت زبدها عنها .
( 227 )
نحوه السّجستانيّ . ( 97 )
الطّبريّ : وقد زعم بعض أهل العربيّة من أهل البصرة ، أنّ معنى قوله :
فَيَذْهَبُ جُفاءً
تنشفه الأرض ، ويقال : جفا الوادي وأجفى في معنى نشف ، وانجفى الوادي ، إذا جاء بذلك الغثاء ، وغثى الوادي ، فهو يغثي غثيا وغثيانا .
وذكر عن العرب أنّها تقول : جفأت القدر أجفؤها ، إذا أخرجت جفاءها ، وهو الزّبد الّذي يعلوها ، وأجفأتها إجفاء : لغة . قال : وقالوا : جفأت الرّجل جفأ : صرعته .
وقيل :
فَيَذْهَبُ جُفاءً
بمعنى جفأ ، لأنّه مصدر من قول القائل : جفأ الوادي غثاءه ، فخرج مخرج الاسم وهو مصدر . [ ثمّ ذكر نحو الفرّاء ] ( 13 : 138 )
الزّجّاج : أي فيذهب ذلك لا ينتفع به ، والجفاء :
ما جفأ الوادي ، أي رمى به . ( 3 : 145 )
النّحّاس : قال أبو زيد : وكان رؤبة يقرأ ( فيذهب جفالا ) يقال : جفلت الرّيح السّحاب ، إذا قطّعته وأذهبته .
( 3 : 489 )
الرّمّانيّ : جافيا على وجه الأرض .
( الماورديّ 3 : 107 )
الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّ الزّبد الّذي يعلو على الماء والنّار يذهب باطلا وهالكا ، والجفاء ممدود مثل الغثاء ، وأصله : الهمز . ( 6 : 240 )
البغويّ : أي : ضائعا باطلا ، والجفاء : ما رمى به الوادي من الزّبد ، والقدر إلى جنباته . [ إلى أن قال : ]
معناه : أنّ الباطل وإن علا في وقت فإنّه يضمحلّ .
وقيل : ( جفاء ) أي متفرّقا ، يقال : جفأت الرّيح الغيم ، إذا فرّقته وذهبت به . ( 3 : 14 )
نحوه الخازن . ( 4 : 13 )
الميبديّ : أي باطلا من جفأت القدر وأجفأت ، إذا غلت وعلا زبدها ، فإذا سكنت لم يبق منه شيء .
وبناء « فعال » ممّا يرمى ويطرح . وقيل : جفأ الوادي