« فأجفأوا القدور » . هكذا يروى الحديث بالألف ، وهو في الكلام : فجفأوا ، بغير ألف ، ومعناه أنّهم أكفأوها ، أي قلبوها ، يقال منه : جفأت الرّجل وغيره ، إذا احتملته ، ثمّ ضربت به الأرض . ( 1 : 358 )
نحوه الأزهريّ . ( 11 : 208 )
ابن السّكّيت : الجفاء : ما جفأه الوادي إذا رمى به .
( الأزهريّ 11 : 207 )
يقال : قد جفأت القدر بزبدها ، إذا ألقته عند الغليان ، وقد جفت المرأة ولدها . ( إصلاح المنطق : 156 )
الزّجّاج : جفأت الباب أجفؤه جفأ وأجفأته إجفاء ، إذا أغلقته . وقال الحرمازيّ : إذا فتحته . ( الصّغانيّ 1 : 12 )
ابن دريد : جفأت الشّيء أجفؤه جفأ ، إذا انتزعته .
وأصل ذلك أن تنتزع الشّجيرة من الأرض بأصلها .
وذهب الشّيء جفاء ، إذا انجفأ فذهب ، ومنه قوله عزّ وجلّ :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
الرّعد : 17 .
( 3 : 227 )
تقول : جفأت الرّجل جفأ ، إذا صرعته . ( 3 : 279 )
الأزهريّ : وقال أبو عون الحرمازيّ : أجفأت الباب وجفأته ، إذا فتحته ، ويقال : جفأت القدر جفأ ، وكفأتها كفأ ، إذا قلبتها ، فصببت ما فيها ، حكاه النّضر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 208 )
الصّاحب : جفأ الزّبد فوق الماء والقدر ، وهو يجفأ جفوء ، والجفاء : الاسم .
وأجفأت القدر زبدها تجفئه ، وأجفأتها : كفأتها .
ويقال : جفأ الوادي وأجفأ ، إذا رمى بجفائه وغثائه .
والجفاء : الباطل . والخالية من السّفن .
وجاء جفاء من النّاس ، أي طائفة .
وجفأت به الأرض : طرحته بها وصرعته ، وأجفأته أيضا .
وأجفأ الرّجل : ضعف وانكسر ، ويقال : جفأته .
وتجفّأت الأرض ، إذا لم يبق فيها بقل ، وقد رعي ما فيها .
وأجفأ الرّجل ما شيته ، إذا أتعبها بالسّير ولم يعلفها ، فهي مجفأة . ( 7 : 195 )
الجوهريّ : الجفاء : ما نفاه السّيل ، قال اللّه تعالى :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
الرّعد : 17 ، أي باطلا .
وجفأ الوادي جفأ ، إذا رمى بالقذى والزّبد ، وكذلك القدر إذا رمت بزبدها عند الغليان . وأجفأت : لغة فيه .
وجفأت القدر أيضا ، إذا كفأتها أو أملتها فصببت ما فيها . ولا تقل : أجفأتها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأمّا الّذي في الحديث : « فأجفأوا قدورهم بما فيها » فهي لغة مجهولة .
وجفأت الرّجل أيضا : صرعته .
واجتفأت الشّيء : اقتعلته ورميت به . ( 1 : 41 )
ابن فارس : [ ذكر المعتلّ وقال : ]
وقد اطّرد هذا الباب حتّى في المهموز ، فإنّه يقال :
جفأت الرّجل ، إذا صرعته فضربت به الأرض واجتفأت البقلة ، إذا اقتلعتها من الأرض . وأجفأت القدر بزبدها ، إذا ألقته ، إجفاء ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تجتفئوا بها بقلا » في رواية من يرويها بالجيم .
ومن هذا الباب تجفّأت البلاد ، إذا ذهب خيرها . [ ثمّ