استشهد بشعر ] ( 1 : 466 )
الهرويّ : وفي حديث جرير : « خلق اللّه الأرض السّفلى من الزّبد الجفاء » أي من زبد اجتمع للماء .
وفي حديث البراء : « انطلق جفاء من النّاس إلى هذا الحيّ من هوازن » أراد سرعان النّاس ، شبّههم بجفاء السّيل . ( 369 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 277 )
ابن سيده : جفأ الرّجل جفأ : صرعه .
وأجفأ به : طرحه .
وجفأ به الأرض : ضربها به .
وجفأ البرمة في القصعة جفأ : أكفأها .
وجفا الوادي يجفأ جفأ : رمى بالزّبد والقذر .
وكذلك : جفأت القدر بزبدها ، وأجفأت به ، وأجفأته .
واسم الزّبد : الجفاء ، وفي التّنزيل :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
الرّعد : 17 .
والجفاء : الباطل أيضا .
وجفأ الوادي : مسح غثاءه .
وجفأ القدر : مسح زبدها .
وجفأ الباب جفأ ، وأجفأه : أغلقه .
وجفأ البقل والشّجر يجفؤه جفأ ، واجتفأه : قلعه من أصله .
يقال : اجتفأ الشّيء : اقتلعه ثمّ رمى به . ( 7 : 491 )
الرّاغب : قال اللّه تعالى :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
الرّعد : 17 ، وهو ما يرمي به الوادي أو القدر من الغثاء إلى جوانبه ، يقال : أجفأت القدر زبدها : ألقته إجفاء ، وأجفأت الأرض : صارت كالجفاء في ذهاب خيرها .
وقيل : أصل ذلك الواو لا الهمز ، ويقال : جفت القدر وأجفت ، ومنه الجفاء ، وقد جفوته أجفوه جفوة وجفاء .
ومن أصله أخذ : جفا السّرج عن ظهر الدّابّة :
رفعه عنه . ( 94 )
الزّمخشريّ : ذهب الزّبد جفاء ، أي مدفوعا مرميّا به ، قد جفأه الوادي إلى جنباته . ويقال : جفأت القدر بزبدها ، ومرّ جفاء من العسكر إلى البيات ، أي جماعة معتزلة من معظمه . وتقول : سامه جفاء ونبذه جفاء ، إذا عزله عن صحبته . ( أساس البلاغة : 61 )
الفيروزاباديّ : جفأه كمنعه : صرعه ، والبرمة في القصعة : كفأها ، والوادي والقدر : رميا بالجفاء ، أي الزّبد كأجفأ ، والقدر : مسح زبدها ، والوادي : مسح غثاءه ، والباب : أغلقه كأجفأه ، وفتحه ضدّ ، والبقل : قلعه من أصله كاجتفأه .
والجفاء كغراب : الباطل ، والسّفينة الخالية .
وأجفأ ماشيته : أتعبها بالسّير ولم يعلفها ، وبه :
طرحه ، والبلاد : ذهب خيرها كتجفّأت ، والعام جفأة إبلنا ، وهو أن ينتج أكثرها . ( 1 : 11 )
مجمع اللّغة : جفأت القدر تجفأ جفأ : رمت بزبدها عند الغليان .
وجفأ الوادي غثاءه : رمى بالزّبد والقذى .
والجفاء : ما جفأته القدر أو جفأه الوادي .
وذهب الزّبد جفاء ، أي مدفوعا مرميّا به لا بقاء له .
( 1 : 201 )