ج ف أجفاء لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء : يقال : قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها ، أو سكنت فلا يبقى منه شيء . ( أبو عبيدة 1 : 329 )
الخليل : جفأ الزّبد يجفأ جفأ ، والاسم : الجفاء .
وأجفأت القدر زبدها وجفأت به ، أي رمت به وطرحته .
وجفأت الرّجل ، أي احتملته وضربت به الأرض .
والجفاء : الزّبد فوق الماء ، قال اللّه عزّ وجلّ :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً
الرّعد : 17 . ( 6 : 188 )
أبو زيد : يقال : جفأت الرّجل ، إذا صرعته ، وأجفأت القدر بزبدها ، إذا ألقت زبدها ، من هذا اشتقاقه . ( الأزهريّ 11 : 208 )
ابن الأعرابيّ : يقال : جفأت الغثاء عن الوادي ، وجفأت القدر ، أي مسحت زبدها الّذي فوقها من غليها ، فإذا أمرت قلت : اجفأها .
ويقال : أجفأت القدر ، إذا علا زبدها .
( الأزهريّ 11 : 207 )
تجفّأت الأرض ، إذا رعيت .
جفأت النّبت واجتفأته ، إذا قلعته .
تجفّأت الأرض ، إذا أكل نبتها الجدب .
في قوله : وتجتفئوا بقلا : تصيبوا بقلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 208 )
يقال : جفأت الغثاء عن الوادي ، أي كشفت .
وأجفأت البلاد ، إذا ذهب خيرها ، وكذلك تجفّأت .
( الصّغانيّ 1 : 12 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في لحوم الحمر الأهليّة أنّه نهى عنها ونادى مناديه بذلك ، قال :