والجعل : مصدر : جعلت له جعلا .
والجعل : معروف ، والجعول : الرّأل زعموا ، وقد جاء في الشّعر الفصيح الواو زائدة .
والجعال : الخرقة الّتي تنزل بها القدر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبنو جعال : حيّ من العرب . ( 2 : 101 )
وجعول وهو الرّأل ، لغة يمانيّة . ( 3 : 365 )
الجعول : الرّأل ، ولد النّعام . ( الأزهريّ 1 : 375 )
القاليّ : والجعلة : أرض لبني عامر بن صعصعة .
( 2 : 289 )
الأزهريّ : ويقال : جعل فلان يصنع كذا وكذا ، كقولك : طفق وعلق يفعل كذا وكذا .
ويقال : جعلته أحذق النّاس بعمله ، أي صيّرته .
والجعل : دابّة سوداء من دوابّ الأرض ، تجمع جعلانا ، وماء مجعل وجعل ، إذا تهافتت فيه الجعلان .
ومن أمثال العرب : « لزق بامرئ جعله » ، يقال ذلك عند التّنغيص والإفساد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 373 )
الصّاحب : جعل بمعنى صنع ، إلّا أنّه أعمّ ، يقال :
جعل يفعل كذا ، ولا يقال : صنع ، ولا يجعل .
والجعالة والجعيلة : واحد ، وقد جعلت له الجعل .
وهو يجاعله ، أي يرشوه .
وأجعلت لفلان إجعالا : من الجعل .
والجعال والجعالة : ما ينزل به القدر من خرقة أو غيرها ، وقد أجعلتها : أنزلتها به .
وجعال الفهميّ : شاعر .
وكلبة مجعل : أرادت السّفاد .
وماء جعل ومجعل : ماتت فيه الجعلان ؛ والواحد :
جعل ، وهي دابّة .
ورجل جعل : لجوج ، وقد يقال ذلك لسواده تشبيها بالدّابّة .
وفي مثل : « سدك به جعله » ، أي لزق به من يكرهه .
والجعل - واحده : جعلة - : النّخل القصيرة الصّغار .
( 1 : 256 )
الخطّابيّ : ويقال لكلّ ذات ظلف إذا أرادت الفحل : استحرمت ، ولكلّ ذات حافر : استودقت ، ولكلّ ذات مخلب كالكلب ونحوه : صرفت ، واستجعلت .
( 1 : 411 )
في حديث ابن عبّاس : « الرّشوة في الحكم سحت . . وجعيلة الغرق » . وأمّا « جعيلة الغرق » فهي ما يجعل للغائص على استخراج المتاع الّذي غرق في البحر ، يقال : جعلت له جعيلة وجعالة بفتح الجيم ، أي جعلا . [ إلى أن قال : ]
فأمّا إذا جعل للغائص جعلا في طلب متاعه ، كان ذلك جائزا ، كما لو جعلها لطالب العبد ، لأنّه إنّما يأخذ الجعل على كدّ نفسه لا على ردّ عبده . ( 2 : 475 )
الجوهريّ : جعلت كذا أجعله جعلا ومجعلا .
وجعله اللّه نبيّا ، أي صيّره .
وجعلوا الملائكة إناثا ، أي سمّوهم .
والجعل : النّخل القصار ؛ الواحدة : جعلة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجعل بالضّمّ : ما جعل للإنسان من شيء على الشّيء يفعله ، وكذلك الجعالة بالكسر ؛ والجعيلة مثله .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 625
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٢٥