نحوه أبو الفتوح ( 16 : 278 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 476 ) .
الواحديّ : يعني الشّيطان الّذي كان على كرسيّه يقضي بين النّاس . ( 3 : 554 )
البغويّ : [ ذكر بعض الرّوايات ثمّ قال : ]
وأشهر الأقاويل أنّ الجسد الّذي ألقي على كرسيّه هو صخر الجنّيّ . . . ( 4 : 72 )
ابن عطيّة : واختلف النّاس في الجسد الّذي ألقي على كرسيّه ، فقال الجمهور : هو الجنّيّ المذكور ، سمّاه ( جسدا ) ، لأنّه كان قد تمثّل في جسد سليمان وليس به .
وهذا أصحّ الأقوال وأبينها معنى . [ ثمّ ذكر بعض الأقوال وأضاف : ]
وهذا كلّه غير متّصل بمعنى هذه الآية . ( 3 : 505 )
ابن الجوزيّ : فيه قولان :
أحدهما : أنّه شيطان ، قاله ابن عبّاس ، والجمهور ، وفي اسم ذلك الشّيطان ثلاثة أقوال :
أحدها : شيطانا مريدا لم يسخّر لسليمان .
والثّاني : آصف ، قاله مجاهد ، إلّا أنّه ليس بالمؤمن الّذي عنده الاسم الأعظم ، إلّا أنّ بعض ناقلي التّفسير حكى أنّه آصف الّذي عنده علم من الكتاب ، وأنّه لمّا فتن سليمان سقط الخاتم من يده فلم يثبت ، فقال آصف :
أنا أقوم مقامك إلى أن يتوب اللّه عليك . فقام في مقامه ، وسار بالسّيرة الجميلة . وهذا لا يصحّ ، ولا ذكره من يوثق به .
والثّالث : حبقيق ، قاله السّدّيّ ، والمعنى أجلسنا على كرسيّه في ملكه شيطانا . [ إلى أن قال : القول الثّاني . . . وهو قول الشّعبيّ السّابق ، ثمّ قال : ]
والمفسّرون على القول الأوّل . ( 7 : 132 )
الفخر الرّازيّ : [ راجع : « ف ت ن » ]
( 26 : 207 - 209 )
نحوه ابن عربيّ ( 2 : 353 ) ، والنّيسابوريّ ( 32 : 91 ) .
العكبريّ : ( جسدا ) هو مفعول ( ألقينا ) ، وقيل : هو حال من مفعول محذوف ، أي ألقيناه ، قيل : سليمان ، وقيل : ولده ، على ما جاء في التّفسير . ( 2 : 1101 )
القرطبيّ : قيل : شيطان في قول أكثر أهل التّفسير ، ألقى اللّه شبه سليمان عليه السّلام ، عليه واسمه صخر بن عمير صاحب البحر . . . ( 15 : 199 )
السّمين : [ نحو العكبريّ وأضاف : ]
. . . ولكن ( جسدا ) جامد فلا بدّ من تأويله بمشتقّ ، أي ضعيفا أو فارغا . ( 5 : 536 )
البروسويّ : المراد به في الآية القالب بلا روح .
( 8 : 31 )
الآلوسيّ : وإنّما قال سبحانه : ( جسدا ) لأنّه [ الشّيطان ] إنّما تمثّل بصورة غيره وهو سليمان عليه السّلام ، وتلك الصّورة المتمثّلة ليس فيها روح صاحبها الحقيقيّ ، وإنّما حلّ في قالبها ذلك الشّيطان ، فلذا سمّيت جسدا . وعبارة « القاموس » صريحة في أنّ الجسد يطلق على الجنّيّ . [ ثمّ نقل أقوال بعض المفسّرين ] ( 23 : 199 )
القاسميّ : أي جسما مجسّدا ، كناية عن صنم - على ما رووه - وإنّما أوثر الجسد عليه إجلالا لسليمان عليه السّلام ، وإشارة إلى أنّ قصّته - إن صحّت - كانت أمرا عرض وزال ، بدليل قوله تعالى :
ثُمَّ أَنابَ .
( 14 : 5102 )
الطّباطبائيّ : الجسد هو الجسم الّذي لا روح فيه .