« فاعلة » . ( 11 : 144 - 147 )
الصّاحب : تجازيت ديني ، أي تقاضيته ، والمتجازي : المتقاضي .
والجزاء : المكافأة بالإحسان والإساءة ، والفعل :
جزى يجزي .
وفلان ذو جزاء ، أي غناء .
والجزية : الخراج ، وجزية أهل الذّمّة .
والجزاء : القضاء ، يقولون : لا يتجازى بها العرب ، أي لا يجدون مثلها . وجزاؤها : بدلها .
يجزأون الأقران في الحرب ، أي يعبّون القرن للقرن .
والجزي والجزو من المال : طائفة منه ، أصله الهمزة .
( 7 : 151 )
الخطّابيّ : حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنّه قال : « من عرج أو كسر ، أو حبس فليجز مثلها وهو حلّ » قوله : فليجز مثلها ، يريد فليقض مثلها ، يقال : جزيت فلانا دينه ، أي قضيته ، ومنه قيل للمتقاضي : المتجازي .
ومنه حديث معاذة قالت : « سألت عائشة أتجزي الحائض الصّلاة ؟ فقالت : أحروريّة أنت ؟ قد حضن أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أفأمرهنّ أن يجزين الصّلاة ؟ » أي يقضين . ( 1 : 468 )
الجوهريّ : جزيته بما صنع جزاء ، وجازيته ، بمعنى .
ويقال : جازيته فجزيته ، أي غلبته .
وجزى عنّي هذا الأمر ، أي قضى ، ومنه قوله تعالى :
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
البقرة : 48 .
ويقال : جزت عنك شاة .
وفي حديث أبي بردة بن نيار : « تجزي عنك ولا تجزي عن أحد بعدك » أي تقضي .
وبنو تميم يقولون : أجزأت عنك شاة ، بالهمز .
وتجازيت ديني على فلان ، إذا تقاضيته . والمتجازي :
المتقاضي .
وهذا رجل جازيك من رجل ، أي حسبك .
والجزية : ما يؤخذ من أهل الذّمّة ، والجمع : الجزى ، مثل لحية ولحى . ( 6 : 2302 )
نحوه الرّازيّ . ( 118 )
ابن فارس : الجيم والزّاء والياء : قيام الشّيء مقام غيره ، ومكافأته إيّاه .
يقال : جزيت فلانا أجزيه جزاء ، وجازيته مجازاة .
وهذا رجل جازيك من رجل ، أي حسبك . ومعناه أنّه ينوب مناب كلّ أحد ، كما تقول : كافيك وناهيك ، أي كأنّه ينهاك أن يطلب معه غيره . [ ثمّ ذكر نحو الجوهريّ ]
( 1 : 455 )
أبو هلال : الفرق بين الجزاء والمقابلة : أنّ المقابلة هي المساواة بين شيئين ، كمقابلة الكتاب بالكتاب ؛ وهي في المجازاة استعارة .
قال بعضهم : قد يكون جزاء الشّيء أنقص منه ، والمقابلة عليه لا تكون إلّا مثله ، واستشهدوا بقوله :
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
الشّورى : 40 .
قال : ولو كان جزاء الشّيء مثله ، لم يكن لذكر المثل هاهنا وجه .
والجواب عن هذا : أنّ الجزاء يكون على بعض الشّيء ، فإذا قال : مثلها ، فكأنّه قال : على كلّها . ( 37 )
الهرويّ : ومعنى قولهم : « جزاه اللّه خيرا » أي قضاه