19 إلى 57 مضت في ( تحت ) وفيها ( جنّات ) أو ( جنّة تجرى من تحتها الأنهار ) .
الجارية والجاريات :
58 -
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ
الحاقّة : 11
59 -
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ
الغاشية : 12
60 -
فَالْجارِياتِ يُسْراً
الذّاريات : 3
الجوار :
61 -
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
الشّورى : 32
62 -
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
الرّحمن : 24
63 -
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ
التّكوير : 15 ، 16
مجريها :
64 -
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . . .
هود : 41
يلاحظ أوّلا : أنّ الجري أسند إلى أمور :
1 - الفلك : ( 9 ) مرّات فعلا ، في ( 1 - 9 ) ، وصفة : ( 5 ) مرّات ، في ( 58 - 63 ) ، واسم مكان مرّة في ( 64 ) .
2 - الرّيح : مرّتين في ( 10 ) و ( 11 ) .
3 - الشّمس : مرّة ، والشّمس والقمر ( 4 ) مرّات في ( 12 - 16 ) .
4 - العين مرّتين : مفردة في ( 59 ) ومثنّى في ( 17 ) .
5 - الأنهار : 40 مرّة : - في ( 18 ) هنا ، و ( 39 ) مرّة مضت في ( تحت ) : ( 11 - 49 ) بأصنافها واستعمالها القرآنيّ ، فلاحظ .
ثانيا : جاء الفعل مع الباء الإلصاقيّة ( 4 ) مرّات : في ( 1 ) و ( 3 )
جَرَيْنَ بِهِمْ
و
تَجْرِي بِهِمْ
و ( 2 )
تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ
و ( 4 )
تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ ،
فالجري فيها بمعنى الإجراء متعدّيا ، وجاء مع السّببيّة ( 5 ) مرّات : في ( 5 - 8 ) :
تَجْرِي بِأَمْرِهِ ،
و ( 9 )
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
فالجري فيها لازم .
ثالثا : جاءت ( الفلك ) مع ( البحر ) أو ( الموج ) ( 8 ) مرّات : في ( 1 - 8 ) ، وجاءت
ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ
- والمراد بها الفلك - مرّة في ( 9 ) ، وجاءت الجارية مرّتين : اسما مرّة في ( 58 )
حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ،
وصفة مرّة في ( 59 ) :
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ ،
وجاءت اسما جمعا بلفظين : ( الجاريات ) مرّة في ( 60 ) :
فَالْجارِياتِ يُسْراً ،
و ( الجواري ) : ( 3 ) مرّات ، في ( 61 - 63 ) .
رابعا : ثلاث منها جاءت بشأن نوح عليه السّلام والطّوفان :
( 3 ) و ( 58 ) و ( 64 ) وهي :
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ * وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ ،
و
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ .
فجاء في الأولى ( مجريها ) بإزاء ( مرسيها ) ، فصوّرت لنا حالتي جري الفلك وإرساءها ، وكلاهما حدث باسم اللّه ، كما صوّرت لنا الثّانية صعوبة جريها :
وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ ،
والثّالثة شدّة طغيان الماء
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ
حيث عبّر