والجريم من الإبل : الجلّة الّتي ليس فيها حشو .
وأعطوا الرّامي جريمته ، أي زوّدوه .
والأجرام : متاع الرّاعي .
والجريمة : آخر ولد الرّجل .
والجريم والجرام : النّوى ، الواحد جريمة ، وقيل :
التّمر اليابس .
والجرام : صرام النّخل ، والجرامة : ما التقط من التّمر بعد ما يصرم ، والجرّام : الصّرّام .
والجرم : القطع ، جرم صوف الشّاة ، إذا جزّه عنها .
والأجرام من السّمك : لونان مستدير بلون ؛ وأسود له أجنحة .
وجرم : قبيلة من اليمن .
والجرم : مصدر الجارم الّذي يجرم على نفسه وقومه شرّا . واجترم سيّئة : اقترفها . ( 7 : 99 )
الجوهريّ : الجرم : الذّنب ، والجريمة مثله . تقول منه : جرم وأجرم واجترم بمعنى .
والجرم : الحرّ ، فارسيّ معرّب . والجروم من البلاد :
خلاف الصّرود .
وجرم : بطنان من العرب ، أحدهما في قضاعة ، وهو جرم بن زبّان ، والآخر في طيّء .
وبنو جارم : قوم من العرب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرم : القطع ، وقد جرم النّخل واجترمه ، أي صرمه فهو جارم ، وقوم جرّم وجرّام . وهذا زمن الجرام والجرام .
وجرمت صوف الشّاة ، أي جززته ، وقد جرمت منه ، إذا أخذت منه ، مثل جلمت .
وقال أبو حاتم : قد أولعت العامّة بقولهم : فلان صافي الجرم ، أي الصّوت أو الحلق ، وهو خطأ .
والجرمة : القوم الّذين يجترمون النّخل ، أي يصرمون . [ ثمّ استشهد بشعر ]
جرم يجرم ، أي كسب ، وفلان جريمة أهله ، أي كاسبهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرامة بالضّمّ : ما سقط من التّمر إذا جرم ، والجريم : التّمر المصروم .
والجريم : النّوى ، قال : وهما أيضا التّمر اليابس ، ذكره ابن السّكّيت في باب : فعيل وفعال ، مثل شحاح وشحيح ؛ وكهام وكهيم ، وبجال وبجيل ، وصحاح الأديم وصحيح . وأمّا الجرام بالكسر ، فهو جمع جريم ، مثل كريم وكرام .
ويقال : جلّة جريم ، أي عظام الأجرام . والجلّة :
الإبل المسانّ .
وحول مجرّم وسنة مجرّمة ، أي تامّة .
وتجرّمت السّنون ، أي انقضت ، وتجرّم اللّيل :
ذهب .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجرّم عليّ فلان ، أي ادّعى ذنبا لم أفعله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 1885 )
ابن فارس : الجيم والرّاء والميم أصل واحد ، يرجع إليه الفروع . فالجرم : القطع ، ويقال لصرام النّخل :
الجرام ، وقد جاء زمن الجرام . وجرمت صوف الشّاة وأخذته . والجرامة : ما سقط من التّمر إذا جرم ، ويقال :
الجرامة ما التقط من كربه بعد ما يصرم . ويقال : سنة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 363
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٦٣