جرمت من الجرم ، وأجرمت . ( 3 : 438 )
مجرم وجريم وهو المذنب ، وهذا يختلف فيه ، فيقال :
جريمة قومه ، أي كاسبهم ، ولا يقال : « جريم » من جارم ، وهو المذنب . ( 3 : 425 )
والجرامة : قصد البرّ والشّعير ، وهي أطرافه تدقّ فتنقّى . ( 3 : 468 )
القاليّ : الجريمة : النّواة . ( 1 : 103 )
ويؤفن بعض القوم وهو جريم ، أي عظيم الجرم ، الجرم : الجسد . ( 2 : 237 )
والجريم : التّمر المجروم ، وهو المصروم . ( 2 : 257 )
الأزهريّ : [ نقل الأقوال المختلفة ثمّ قال : ]
وأمّا قولهم : لا جرم ، فإنّ الفرّاء زعم أنّها كلمة كانت في الأصل - واللّه أعلم - بمنزلة لا بدّ ، ولا محالة ، فكثر استعمالها حتّى صارت بمنزلة حقّا .
ألا ترى العرب تقول : لا جرم لآتينّك ، لا جرم لقد أحسنت ، فتراها بمنزلة اليمين ، وكذلك فسّرها المفسّرون : حقّا إنّهم في الآخرة هم الأخسرون .
وأصلها من : جرمت ، أي كسبت الذّنب . ( 11 : 65 )
[ وقال بعد كلام الكسائيّ :
وقد قيل : لا صلة في « جرم » ، والمعنى كسب لهم عملهم النّدم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 66 )
[ نقل كلام أبي زيد : سنة مجرّمة . . . وكلام الخليل الّذي يذكره باسم « اللّيث » : جرّمنا هذه السّنة . . . ثمّ قال : ]
وهذا كلّه من الجرم ، وهو القطع ، كأنّ السّنة لمّا مضت ، صارت مقطوعة من السّنة المستقبلة .
ويقال : جاء زمن الجرام والجرام ، أي جاء زمن صرام النّخل . والجرّام : الّذين يصرمون التّمر المجروم ، وفلان جارم أهله وجريمهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جرم لونه ، إذا صفا ، وجرم ، إذا عظم جرمه ، ونحو ذلك .
والجرمة : الجرم : وكذلك الجريمة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 11 : 67 )
و « المدّ » يدعى بالحجاز جريما ، يقال : أعطيته كذا وكذا جريما من الطّعام . ( 11 : 68 )
الصّاحب : الجرم : نقيض الصّرد ، أرض جرم .
والجرم : ألواح الجسد وجثمانه . ورجل جريم ومجروم ، وامرأة جريمة : ذات جرم وجسم عظيم .
ويقال : جرمان ، مثل جسمان ، وهي الرّائحة أيضا .
ورمى بأجرامه ، أي بجسمه .
وجرم الصّوت : جهارته .
والجرم : الذّنب ، وجمعه : أجرام . والمجرم : المذنب ، والجارم : مثله .
والجرم : الباطل ، حلفت يمينا ما فيها جرمات ، أي أباطيل .
وأصابه ذاك من جرمك ، أي من جريمتك وجنايتك ، ومالي عنده جرمة .
وفي « جرم » لغات : لا جرم ولا جرم ولا جر ، بحذف الميم ، ولا ذا جرم ولا أن ذا جرم ولا جرم ، بوزن كرم .
ومعنى لا ذا جرم ، أي أستغفر اللّه .
وأقمت عندهم حولا مجرّما ، أي تامّا . وجرّمنا هذه السّنة ، أي خرجنا منها . وتجرّمت السّنة والشّتاء .
وفلان جريمة أهله ، أي كاسبهم ، وكذلك الجارم .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 362
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٦٢