على الجراد ، قال : « اللّهمّ أهلك كباره واقتل صغاره وأفسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزاقنا إنّك سميع الدّعاء » . ( ابن كثير 3 : 212 )
أنس بن مالك : كان أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يتهادين الجراد على الأطباق . ( ابن كثير 3 : 211 )
الأعمش : أنبأنا عامر قال : سئل شريح القاضي عن الجراد ، فقال : قبّح اللّه الجرادة ، فيها خلقة سبعة جبابرة ، رأسها رأس فرس ، وعنقها عنق ثور ، وصدرها صدر أسد ، وجناحها جناح نسر ، ورجلاها رجل جمل ، وذنبها ذنب حيّة ، وبطنها بطن عقرب .
( ابن كثير 3 : 212 )
الفرّاء : أرسل اللّه عليهم الجراد فأكل ما أنبتت الأرض في تلك السّنة ؛ وذاك أنّهم رأوا من غبّ ذلك المطر خصبا لم يروا مثله قطّ ، فقالوا : إنّما كان هذا رحمة لنا ولم يكن عذابا ، وضاقوا بالجراد فكان قدر ذراع في الأرض ، فسألوه أن يكشف عنهم ويؤمنوا ، فكشف اللّه عنهم وبقي لهم ما يأكلون ، فطغوا به ، وقالوا :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ
الإسراء : 90 . ( 1 : 392 )
نحوه الشّوكانيّ . ( 2 : 298 )
القمّيّ : أنزل اللّه عليهم في السّنة الثّانية الجراد ، فجردت كلّ شيء كان لهم من النّبت والشّجر حتّى كانت تجرد شعرهم ولحيتهم ، فجزع من ذلك جزعا شديدا ، وقال : يا موسى ادع ربّك أن يكفّ عنّا الجراد أخلّي عن بني إسرائيل وأصحابك . فدعا موسى ربّه ، فكفّ عنهم الجراد ، فلم يدعه هامان أن يخلّي عن بني إسرائيل .
( 1 : 238 )
الزّمخشريّ : بعث اللّه عليهم الجراد فأكلت عامّة زروعهم وثمارهم ، ثمّ أكلت كلّ شيء حتّى الأبواب وسقوف البيوت والثّياب ، ولم يدخل بيوت بني إسرائيل منها شيء ، ففزعوا إلى موسى ووعده التّوبة ، فكشف عنهم بعد سبعة أيّام ، خرج موسى عليه السّلام إلى الفضاء فأشار بعصاه نحو المشرق والمغرب ، فرجع الجراد إلى النّواحي الّتي جاء منها ، فقالوا : ما نحن بتاركي ديننا . ( 2 : 107 )
ابن عطيّة : [ نحو الفرّاء وأضاف : ]
وروى ابن وهب عن مالك أنّه روي : أنّه أكل أبوابهم وأكل الحديد والمسامير وضيّق عليهم غاية التّضييق ، وترك اللّه من نباتهم ما يقوم به الرّمق ، فقالوا لموسى : ادع في كشف الجراد ونحن نؤمن ، فدعا فكشف ، فرجعوا إلى كفرهم ، ورأوا أنّ ما أقام رمقهم قد كفاهم .
( 2 : 444 )
نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 507 )
القرطبيّ : [ نقل اختلاف الفقهاء في قتل الجراد ، فراجع ] ( 7 : 268 )
البروسويّ : ( الجراد ) في التّفسير الفارسيّ : ملخ پرنده ، وفي « حياة الحيوان » : الجراد البرّيّ إذا خرج من بيضته ، يقال له : الدّباء ، فإذا بدت فيه الألوان واصفرّت الذّكور واسودّت الإناث يسمّى جرادا حينئذ ، وفي الحديث : « لا تقتلوا الجراد فإنّه جند اللّه الأعظم » . وهذا إن صحّ أراد به إذا لم يتعرّض لإفساد الزّرع ، فإن تعرّض له جاز دفعه بالقتل ، وغيره .
ووقعت بين يدي النّبيّ عليه السّلام جرادة ، فإذا مكتوب على جناحيها بالعبرانيّة : نحن جند اللّه الأكبر ، ولنا تسع