يقال في الجيش الكثير المائج بعضه في بعض : جاءوا كالجراد وكالدّبا ، منتشر في كلّ مكان لكثرته . ( 4 : 37 )
نحوه النّسفيّ . ( 4 : 202 )
الطّريحيّ : قيل : وجه التّشبيه في الآية أنّهم يخرجون حيارى فزعين لا يهتدون ، ولا جهة لأحد منهم يقصدونها ، كالجراد لا جهة له ، فيكون أبدا بعضه على بعض . ( 3 : 23 )
البروسويّ : أي يشبهن الجراد ، وهو بالفارسيّة « ملخ » سمّي بذلك لجرده الأرض من النّبات ، يقال :
أرض مجرودة ، أي أكل ما عليها حتّى تجرّدت ، كما في « المفردات » . ( 9 : 270 )
الطّباطبائيّ : الجراد : حيوان معروف . ( 19 : 58 )
المصطفويّ : في هذا التّشبيه وجوه من التّناسب ، من جهة خروجه من البيض الصّغار الّتي لا تشاهد ، ومن جهة ظهوره ونشره حشودا حاشدة بغتة ، وغيرها .
[ لاحظ ن ش ر ] ( 2 : 72 )
الجراد
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ .
الأعراف : 133
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ مريم بنت عمران سألت ربّها أن يطعمها لحما لا دم له ، فأطعمها اللّه الجراد .
( الواحديّ 2 : 400 )
أحلّت لنا ميتتان ودمان : الحوت والجراد والكبد والطّحال . ( ابن كثير 3 : 211 )
لا تقاتلوا الجراد فإنّه جند اللّه الأعظم .
( ابن كثير 3 : 212 )
عمر : إنّ اللّه خلق ألف أمّة : ستّمئة في البحر وأربعمئة في البرّ ، وإنّ أوّلها هلاكا الجراد .
( ابن كثير 3 : 212 )
سلمان : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الجراد ، فقال :
« أكثر جنود اللّه ، لا آكله ولا أحرّمه . . . »
( ابن كثير 3 : 211 )
نحوه جابر بن عبد اللّه . ( الواحديّ 2 : 401 )
أبو هريرة : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في حجّ أو عمرة ، فاستقبلنا رجل جراد « 1 » فجعلنا نضربه بالعصيّ ونحن محرمون ، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « لا بأس بصيد البحر » . ( ابن كثير 3 : 212 )
ابن عبّاس : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ولا الضّبّ ، من غير أن يحرّمها . أمّا الجراد فرجز وعذاب ، وأمّا الكلوتان فلقربهما من البول ، وأمّا الضّبّ فقال : « أتخوّف أن يكون مسخا » .
( ابن كثير 3 : 211 )
وسلّط عليهم بعد ذلك الجراد حتّى أكل ما أنبتت الأرض من النّبات والثّمار . ( 136 )
ابن عمر : إنّ عمر سئل عن الجراد ، فقال : ليت عندنا منه قفعة أو قفعتين نأكله . ( ابن كثير 3 : 211 )
البراء : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا وباء مع السّيف ولالحاء مع الجراد » . ( ابن كثير 3 : 212 )
جابر بن عبد اللّه : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا دعا
هامش
( 1 ) ابن الأثير : أي جراد كثير .