أصل التّجبية : أن يحمل اثنان على دابّة ، ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الأخر ، كذا ذكروه .
والقياس : أن يقابل بين وجوههما ، لأنّه مأخوذ من الجبهة .
وذكر صاحب « التّتمّة » أنّه يشبه أن يكون أصله الهمز ، وأنّه التّجبئة ، وهي الرّدع والزّجر . يقال : جبأته فجبأ ، أي ردعته فارتدع . والتّجبية أيضا : أن ينكّس رأسه ، فيحتمل أنّ من فعل به ذلك نكّس رأسه استحياء ، فسمّي ذلك الفعل تجبئة .
ويحتمل أن يكون تجبيها من الجبه ، وهو الاستقبال بالمكروه ، وأصله : إصابة الجبهة . يقال : جبهته ، إذا أصبت جبهته ، كما يقال : رأسته . ( 1 : 294 )
ابن الأثير : في حديث الزّكاة : « ليس في الجبهة صدقة » الجبهة : الخيل . وقال أبو سعيد الضّرير قولا فيه بعد وتعسّف . ( 1 : 237 )
الفيّوميّ : الجبهة من الإنسان ، تجمع على : جباه ، مثل كلبة وكلاب .
وجبهته أجبهه بفتحتين : أصبت جبهته ، والجبهة أيضا : الجماعة من النّاس ، والخيل . ( 1 : 91 )
الفيروزاباديّ : الجبهة : موضع السّجود من الوجه ، أو مستوى ما بين الحاجبين إلى النّاصية ، وسيّد القوم ، ومنزل للقمر ، والخيل ، ولا واحد لها ، وسروات القوم ، أو الرّجال السّاعون في حمالة ومغرم ، فلا يأتون أحدا إلّا استحيا من ردّهم ، والمذلّة ، واسم صنم ، والقمر .
والأجبه : الأسد ، والواسع الجبهة الحسنها أو الشّاخصها ، وهي جبهاء ، والاسم : الجبه محرّكة .
وجبهه كمنعه : ضرب جبهته وردّه ، أو لقيه بما يكره ، والماء : ورده ولا آلة سقي ، فلم يكن منه إلّا النّظر إلى وجه الماء ، والشّتاء القوم : جاءهم ولم يتهيّؤوا له .
والجابه : الّذي يلقاك بوجهه أو جبهته من طائر أو وحش ويتشاءم به .
والجبّه كسكّر : الجبّاء .
واجتبه الماء وغيره : أنكره ولم يستمرئه .
والتّجبية : أن يحمّر وجوه الزّانيين ويحملا على بعير أو حمار ، ويخالف بين وجوههما ، وكان القياس أن يقابل بين وجوههما ، لأنّه من الجبهة .
والتّجبية أيضا : أن ينكّس رأسه . ويحتمل أن يكون من هذا ، لأنّ من فعل به ذلك ينكّس رأسه خجلا ، أو من جبهه : أصابه بمكروه . ( 4 : 284 )
الجزائريّ : الجبهة : مسجد الرّجل الّذي يصيبه ندب السّجود . والجبينان : يكتنفانها من كلّ جانب جبين . ( 78 )
محمود شيت : الجبهة : هي عدّة مناطق حركات داخلة في حدود جغرافيّة معيّنة . ومنطقة الحركات : هي قسم من ساحة الحركات . وساحة الحركات : هي السّاحة الّتي يتمكّن أحد الخصمين من القتال فيها ، وهي قسم من ساحة الحرب . وساحة الحرب : هي جميع البلاد الّتي يحتمل أن يقاتل فيها الفريقان المتخاصمان في البرّ والبحر .
في الفتح الإسلاميّ مثلا ، كانت ساحة الحرب في أيّام عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، هي البلاد الّتي يقاتل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 20
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٠