والجبهة : من منازل القمر ، والجبهة : القطعة من الخيل .
( 670 )
ابن دريد : جبهة الرّجل : معروفة ، والجمع : جباه .
وجبهة القوم : سيّدهم .
ورجل أجبه : عريض الجبهة ، والأنثى : جبهاء .
والجابه : الّذي يلقاك بوجهه من الطّير والوحش يتشاءم به ، وهو النّاطح أيضا .
وفي الحديث : « ليس في الجبهة صدقة » يريد الخيل ، واللّه أعلم .
وجبهت الرّجل بالكلام ، إذا لقيته بما يكرهه ، ولا يكون إلّا بقبيح . ( 1 : 215 )
الأزهريّ : أبو سعيد الضّرير : الجبهة : الرّجال الّذين يسعون في حمالة أو مغرم أو جبر فقير ، فلا يأتون أحدا إلّا استحيا من ردّهم ، فتقول العرب في الرّجل يعطي في مثل هذه الحقوق : رحم اللّه فلانا فقد كان يعطي في الجبهة .
وتفسير قوله : « ليس في الجبهة صدقة » أنّ المصدّق إن وجد في أيدي هذه الجبهة إبلا تجب فيها الصّدقة لم يأخذ منها الصّدقة ، لأنّهم جمعوها لمغرم أو حمالة .
سمعت أبا عمرو الشّيبانيّ يحكيها عن العرب ، وهي الجمّة والبركة .
قال أبو سعيد : وأمّا قوله : « إنّ اللّه أراحكم من الجبهة والسّجّة » ، فالجبهة هاهنا : المذلّة ، قال : والسّجّة :
السّجاج ، وهو المذيق من اللّبن . . .
وفي النّوادر : اجتبهت ماء كذا وكذا اجتباها ، إذا أنكرته ولم تستمرئه . ( 6 : 66 )
الصّاحب : [ نحو الخليل والكسائيّ وأضاف : ]
وجبهنا الماء جبها : وردناه وليس عليه قامة ولا أداة .
والاجتباه : الاستجفاء ، والخوف أيضا .
والتّجبيه : أن يحمل الزّانيان على حمار يقابل بين أقفائهما .
وجاءنا جبهة من النّاس ، أي جماعة ، وقيل :
سيّدهم . وكذلك الجماعة من الخيل ، ومنه الحديث :
« ليس في الجبهة صدقة » . وهي المذلّة أيضا .
والجابه : ضدّ القعيد من الظّباء .
واجتبهت البلد والإنسان : كرهته واستوهلته .
( 3 : 384 )
الجوهريّ : الجبهة للإنسان وغيره . ورجل أجبه بيّن الجبه ، أي عظيم الجبهة ، وامرأة جبهاء ، وبتصغيره سمّي جبيهاء الأشجعيّ .
والجبهة : جبهة الأسد ، وهي أربعة أنجم ينزلها القمر .
والجبهة من النّاس : الجماعة .
وجبهته : صككت جبهته .
وجبهته بالمكروه ، إذا استقبلته به .
وجبهنا الماء جبها : وردناه وليست عليه أداة الاستقاء . ( 6 : 2229 )
ابن فارس : الجيم والباء والهاء كلمة واحدة ، ثمّ يشبّه بها ، فالجبهة : الخيل ، والجبهة من النّاس :
الجماعة . والجبهة : كوكب ، يقال : هو جبهة الأسد .
ومن الباب قولهم : جبهنا الماء ، إذا وردناه وليست عليه قامة ولا أداة . وهذا من الباب لأنّهم قابلوه وليس
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 18
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٨