بعينه منه ، وجانب كلّ شيء ، والسّمن والبدن ، وثمر كثمر الطّلح ، والبئر في موضع كثير الكلإ ، والبئر والمغزرة والقليلة الماء ضدّ ، والماء القليل ، والماء في طرف فلاة ، والماء القديم .
وبالكسر : الاجتهاد في الأمر ، وضدّ الهزل ، وقد جدّ يجدّ ويجدّ وأجدّ ، والعجلة ، والتّحقيق ، والمحقّق المبالغ فيه ، ووكفان البيت جدّ يجدّ .
والجدّة : أمّ الأمّ وأمّ الأب ، وبالضّمّ : الطّريقة والعلامة ، والخطّة في ظهر الحمار تخالف لونه ، وموضع .
وركب جدّة الأمر ، إذا رأى فيه رأيا . وبالكسر :
قلادة في عنق الكلب ، وضدّ البلى جدّ يجدّ فهو جديد ، وأجدّه وجدّده واستجدّه : صيّره جديدا ، فتجدّد وأجدّ بها أمرا ، أي أجدّ أمره بها .
وكرمّان : خلقان الثّياب ، وكلّ متعقّد بعضه في بعض من خيط أو غصن ، والجبال الصّغار .
وككتّان : بائع الخمر ومعالجها ، وككتاب : جمع جديد للأتان السّمينة .
والجديدان والأجدّان : اللّيل والنّهار .
والجدّاء : الصّغيرة الثّدي ، والمقطوعة الأذن ، والذّاهبة اللّبن ، والفلاة بلا ماء ، وقرية بالحجاز .
وصرّحت جدّاء وبجدّ ، وبجدّ ممنوعة ، وبجدّان : يقال في شيء وضح بعد التباسه ، وهو على الجملة اسم موضع بالطّائف ليّن مستو كالرّاحة لا خمر فيه يتوارى به ، والتّاء عبارة عن القصّة أو الخطّة .
والجدود : النّعجة قلّ لبنها ، وموضع .
وتجدّد الضّرع : ذهب لبنه .
والجدد محرّكة : ما استرقّ من الرّمل : وشبه السّلعة بعنق البعير ، والأرض الغليظة المستوية ، وأجدّ : سلكها ، والطّريق : صار جددا .
وعالم جدّ عالم بالكسر : متناه بالغ الغاية ، وجادّه :
حاققه .
وما عليه جدّة بالكسر والضّمّ : خرقة .
وأجدّت قروني منه : تركته .
والجديد : الموت ، ونهر باليمامة .
وأجدّك لا تفعل : لا يقال إلّا مضافا ، وإذا كسر استحلفه بحقيقته ، وإذا فتح استحلفه ببخته ، وإذا قلت بالواو فتحت : وجدّك لا تفعل .
والجادّة : معظم الطّريق ، الجمع : جوادّ . ( 1 : 291 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « تبارك اسمك وتعالى جدّك » أي جلالك وعظمتك ، والمعنى تعاليت بجلالك وعظمتك أن توصف بما لا يليق لك . . .
وقيل : المراد بالجدّ الحظّ ، وهو الّذي يسمّيه العامّة :
البخت . ومنه : « أتعس اللّه جدودكم » أي أهلك حظوظكم ، ومثله : « عيبك مستور ما أسعد جدّك » أي بختك .
ومنه الحديث : « إذا مات الميّت فجدّ في جهازه ، وعجّل في تجهيزه ولا تقصّر ، ولا تؤخّره » .
وفلان محسن جدّا ، أي نهاية ومبالغة .
وفي دعاء الاستسقاء : « اسقنا مطرا جدّا طبقا » وفسّر الجدّ بالمطر العامّ .
والجادّة : وسط الطّريق ، ومعظمه الّذي يجمع الطّرق ، ولا بدّ من المرور عليه ، والجمع : جوادّ ، مثل دابّة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 120
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٢٠