السّماء .
وجالوت : اسم رجل أعجميّ . ( 7 : 356 )
الرّاغب :
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ . . .
وذلك أعجميّ ، لا أصل له في العربيّة . ( 95 )
نحوه الجواليقيّ . ( 152 )
الزّمخشريّ : وجالوت : جبّار من العمالقة من أولاد عمليق بن عاد ، وكانت بيضته فيها ثلاثمئة رطل .
( 1 : 381 )
ابن عطيّة : جالوت : اسم أعجميّ معرّب .
( 1 : 336 )
الطّبرسيّ : طالوت وجالوت وداوود لا تنصرف ، لأنّها أسماء أعجميّة ، وفيها سببان : التّعريف والعجمة .
( 1 : 351 )
نحوه النّسفيّ ( 1 : 124 ) ، والنّيسابوريّ ( 2 : 310 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 160 ) .
الصّغانيّ : « جلت » أهمله الجوهريّ . وقال ابن الأعرابيّ : جلته : ضربه ، مثل جلده ، لغة أو لثغة . وكذلك اجتلته مثل اجتلده ، واجتلت الشّيء - أيضا - أي شربه أو أكله أجمع . ( 1 : 306 )
القرطبيّ : [ نحو الطّبرسيّ وأضاف : ]
والجمع : طواليت وجواليت ودواويد ، ولو سمّيت رجلا بطاووس وراقود ، لصرفت وإن كانا أعجميّين .
والفرق بين هذا والأوّل [ طالوت ، وجالوت وداوود ] أنّك تقول : الطّاووس ، فتدخل الألف واللّام فيمكّن في العربيّة ولا يمكّن هذا في ذاك . ( 3 : 245 )
أبو حيّان : جالوت اسم أعجميّ ممنوع الصّرف للعجمة والعلميّة ، كان ملك العمالقة ، ويقال : إنّ البربر من نسله . ( 2 : 260 )
الفيروز اباديّ : جلته يجلته : ضربه ، كاجتلته .
والمجلوت الألية : الخفيفها .
واجتلته : شربه أو أكله أجمع .
والجليت : الجليد . وجالوت أعجميّ .
وجللتا وتضمّ اللّام : قرية بالنّهروان . ( 1 : 151 )
الطّريحيّ : [ في « جول » : ]
جالوت : جبّار من أولاد عمليق من عاد ، وكان معه مئة ألف . [ ثمّ ذكر قصّة قتل داوود جالوت ، وسيأتي في « داود » ] ( 5 : 344 )
نحوه شبّر . ( 1 : 254 )
رشيد رضا : هو أشهر أبطال أعدائهم الفلسطينيّين ، وعرّبه النّصارى الّذي ترجموا سفر صموئيل الّذي فيه القصّة « جليّات » ولا اعتداد بتعريبهم . ( 2 : 487 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جالوت ، من أعلام القرآن . [ وقال في قصّته : ]
لمّا قامت الحرب بين الفلسطينيّين الغزاة وبين طالوت ملك بني إسرائيل ، كان على رأس الجيش الفلسطينيّ طاغية من أكبر الوثنيّين هو جالوت ( جليّات ) المشهور ببأسه وقوّته ، وقد وقف في ميدان القتال يتحدّى أبطال جيش طالوت طالبا منهم النّزال ، والكلّ يهابه لبأسه ، وكان بين جيش طالوت شابّ يملؤه الحماس والإيمان ، فطلب من طالوت الإذن بمنازلة جالوت ، وذلك الشّابّ هو داوود نبيّ اللّه وملك بني