4 -
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا . . .
القصص : 59
ابن عبّاس :
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا
بالأمر والنّهي .
( تنوير المقباس : 329 )
مقاتل : يخبرهم الرّسول أنّ العذاب نازل بهم إن لمن يؤمنوا . ( البغويّ 3 : 540 )
الطّوسيّ : أي يقرأ عليهم حجج اللّه وبيّناته .
( 8 : 166 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 261 )
البيضاويّ :
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا
لإلزام الحجّة وقطع المعذرة . ( 2 : 198 )
نحوه المشهديّ . ( 7 : 462 )
القرطبيّ : ( يتلوا ) في موضع الصّفة ، أي تاليا . [ ثمّ قال نحو مقاتل ] ( 13 : 302 )
الخازن : يعني أنّه يؤدّي إليهم ويبلّغهم . ( 5 : 148 )
أبو السّعود :
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا
النّاطقة بالحقّ ، ويدعوهم إليه بالتّرغيب والتّرهيب ؛ وذلك لإلزام الحجّة وقطع المعذرة ، بأن يقولوا : لولا أرسلت إلينا رسولا فنتّبع آياتك . ( 5 : 131 )
مثله البروسويّ ( 6 : 418 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 20 :
98 ) ، والمراغيّ ( 20 : 77 ) .
5 -
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ . . .
الجمعة : 2
الطّبريّ : يقرأ على هؤلاء الأميّين آيات اللّه الّتي أنزلها عليه . ( 28 : 94 )
الزّمخشريّ : يقرؤها عليهم مع كونه أمّيّا مثلهم ، لم تعهد منه قراءة ولم يعرف بتعلّم . وقراءة أمّي بغير تعلّم آية بيّنة . ( 4 : 102 )
نحوه أبو السّعود ( 6 : 246 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 93 ) ، والمراغيّ ( 28 : 95 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 265 ) .
الشّربينيّ : ( يتلو ) أي يقرأ قراءة يتّبع بعضها بعضا على وجه الكثرة والعلوّ والرّفعة ( عليهم ) مع كونه أمّيّا مثلهم ، ( آياته ) أي يأتيهم بها على سبيل التجدّد والمواصلة ، وهي القرآن الّذي أعجز الجنّ والإنس أن يأتوا بسورة من مثله . ( 4 : 281 )
البروسويّ :
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا
أي القرآن مع كونه امّيّا مثلهم ، لم يعهد منه قراءة ولا تعلّم . والفرق بين التّلاوة والقراءة : أنّ التّلاوة : قراءة القرآن متتابعة كالدّراسة ، والأوراد المنظّمة والقراءة أعمّ ، لأنّها جمع الحروف باللّفظ لا إتباعها . ( 9 : 514 )
الميلانيّ : الظّاهر أنّ « الآيات » هي الّتي من شأن الرّسول أن توحي إليه ، فكان صلّى اللّه عليه وآله يتلوها عليهم .
ويمكن أن يراد ب « تلاوة الآيات » إرائتهم علامات اللّه الدّالّة على وجوده سبحانه ، واستجماعه للصّفات الجلاليّة والجماليّة ، لأنّ الأشياء كما تقدّم كلّها مداليل على اللّه ، تدلّ على مالكيّته وتنزّهه وعزّته وحكمته .
( تفسير سورتي الجمعة والتّغابن : 32 )
6 -
رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ . . .
الطّلاق : 11
الطّوسيّ : أي يقرأ والتّلاوة من قولهم : جاء فلان