النّصوص التّفسيريّة
تليها
وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها .
الشّمس : 2
ابن عبّاس : يتلو النّهار . ( الطّبريّ 30 : 208 )
إذا تبعها . ( الماورديّ 6 : 281 )
نحوه مجاهد ( الطّبريّ 30 : 208 ) ، وابن قتيبة ( 529 ) ، والبغويّ ( 5 : 258 ) ، والخازن ( 7 : 290 ) .
مجاهد : إذا ساواها . ( الماورديّ 6 : 281 )
الحسن : يعني ليلة الهلال . ( الطّوسيّ 10 : 357 )
نحوه قتادة ( الطّبريّ 30 : 208 ) ، والكلبيّ ( الفخر الرّازيّ 31 : 190 ) .
تبعها دأبا في كلّ وقت ؛ لأنّه يستضيء منها فهو يتلوها لذلك .
نحوه الفرّاء . ( أبو حيّان 8 : 478 )
قتادة : يتلوها صبيحة الهلال ، فإذا سقطت الشّمس رؤي الهلال . ( الطّبريّ 30 : 208 )
زيد بن أسلم : إذا تلاها ليلة القدر .
( ابن كثير 7 : 299 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث ] ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونفثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعلم نفثا . [ وهذا تأويل ] ( العروسيّ 5 : 585 )
ابن زيد :
وَالشَّمْسِ وَضُحاها * وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
هذا قسم ، والقمر يتلو الشّمس نصف الشّهر الأوّل ، وتتلوه النّصف الآخر .
فأمّا النّصف الأوّل فهو يتلوها ، وتكون أمامه وهو وراءها ، فإذا كان النّصف الآخر كان هو أمامها يقدّمها ، وتليه هي . ( الطّبريّ 30 : 208 )
الفرّاء : يعني اتّبع الشّمس ، ويقال : إذا تلاها فأخذ من ضوئها ، وأنت قائل في الكلام : اتّبعت قول أبي حنيفة ، وأخذت بقول أبي حنيفة والاتّباع والتلوّ سواء .
( 3 : 266 )
الطّبريّ : والقمر إذا تبع الشّمس ، وذلك في النّصف الأوّل من الشّهر ، إذا غربت الشّمس تلاها القمر طالعا .
( 30 : 208 )
نحوه القشيريّ ( 6 : 300 ) ، والزّمخشريّ ( 4 :
258 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 360 ) .
الزّجّاج : معناه حين تلاها ، وقيل : حين استدار فكان يتلو الشّمس في الضّياء والنّور . ( 5 : 331 )
ابن خالويه : ( والقمر ) نسق على « الضّحى » ، ( إذا ) حرف وقت غير واجب . ( تليها ) ، تلا فعل ماض .
و « ها » مفعول بها . و « تلا » لا يكتب إلّا بالألف ، لأنّه من ذوات الواو . ويقال : تلا يتلو تلوّا فهو تال ، إذا تبع الشّيء . ويقال : هذا الرّجل تلو هذا ، أي تابعه .
فإذا قال قائل : لم زعمت أنّ « تلا » من ذوات الواو وقد أمالها الكسائيّ ؟
فالجواب في ذلك أنّ السّورة إذا كانت رؤوس آياتها ياءات نحو ضحاها وجلّاها وتلاها ، تبعها كاكان من ذوات الواو .
وكان حمزة لا يعرف هذا المجاز فقرأ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
بالكسر ،
وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
بالفتح ، ففرّق بين ذوات الياء وذوات الواو ، وهو حسن أيضا .