نحوه ابن كثير . ( 7 : 298 )
الخارزنجيّ : المتربة هنا : من التّريب ، وهي شدّة الحال . ( القرطبيّ 20 : 70 )
ابن خالويه : ( ذا ) نصب ، نعت للمسكين ، و ( متربة ) جرّ بالإضافة ، ومعناه قد لصق بالتّراب من شدّة الفقر .
( 93 )
نحوه الطّباطبائيّ . ( 20 : 293 )
أبو سنان : إنّه ذو زمانة . ( الماورديّ 6 : 279 )
الطّوسيّ : معناه ذا حاجة شديدة . ( 10 : 355 )
القشيريّ : لا شيء له ، حتّى كأنّه قد التصق بالتّراب من الجوع . ( 6 : 298 )
البغويّ : قد لصق بالتّراب من فقره وضرّه .
( 5 : 257 )
مثله الميبديّ ( 10 : 500 ) ، ونحوه الزّمخشريّ ( 4 :
257 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 495 ) ، والخازن ( 7 : 209 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 540 ) .
ابن عطيّة : معناه مدقعا قد لصق بالتّراب ، وهذا ممّا ينحو إلى أنّ المسكين أشدّ فاقة من الفقير .
( 5 : 486 )
ابن العربيّ : والمتربة : الفقر البالغ الّذي لا يجد صاحبه طعاما إلّا التّراب ، ولا فراشا سواه . ( 4 : 1940 )
نحوه القاسميّ ( 7 : 6163 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 15 : 1578 ) .
النّسفيّ : [ بعد أن فسّر الكلمات التّي قبلها : مسغبة ومقربة قال : ]
والمتربة : الفقر ، مفعلات من سغب ، إذا جاع وقرب في النّسب ، يقال : فلان ذو قرابتي وذو مقربتي . وترب ، إذا افتقر ، ومعناه التصق بالتّراب ، فيكون مأواه المزابل .
( 4 : 359 )
نحوه أبو السّعود ( 6 : 432 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 138 ) ، ومكارم الشّيرازيّ ( 27 : 31 ) .
بنت الشّاطئ : وكون المسكين ذا متربة ، بيان مثير لمدى العوز والهوان ، يلصق المسكين بالتّراب ، أو يجعله من فرط العدم ، لا يجد سوى التّراب . ( 1 : 194 )
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ : التّراب على خمسة أوجه : الرّميم ، الأتراب : الأشكال ، التّرايب : الضّلوع ، البهيمة ، الصّعيد .
فوجه منها : التّراب يعني الرّميم ، قوله :
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً
الرّعد : 5 ، أي رميما ، مثلها في ق : 3 ، ونحوه كثير .
والوجه الثّاني : الأتراب : الأشكال قوله :
عُرُباً أَتْراباً
الواقعة : 37 ، يعني أشكالا . [ و ] مثلها
وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ
ص : 52 ، ومثلها
وَكَواعِبَ أَتْراباً
النّبأ : 33 .
والوجه الثالث : التّرائب يعني الضّلوع من الصّدر ، كقوله :
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ
الطّارق : 7 ، يعني التّراقي .
والوجه الرّابع : التّراب يعني البهائم ، قوله :
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
النّبأ : 40 ، يعني كنت بهيمة من البهائم ، فأصير ترابا مع البهائم ، وقيل :