التّوبة : 88 ، 89
43 -
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
الصّفّ : 11 ، 12
44 -
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
التّوبة : 100
وللنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
45 -
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
الفرقان : 10
ولمن يطيع اللّه والرّسول :
46 -
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً
الفتح : 17
47 -
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
النّساء : 13
وللصّادقين :
48 -
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
المائدة : 119
وللتّائبين :
49 -
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ . . .
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ
آل عمران : 135 ، 136
50 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
التّحريم : 8
يلاحظ أوّلا : أنّ الآيات قسمان : قسم جاء فيه « تحت » بمعناه اللّغويّ حقيقة ، أي « السّفول » مقابل « الفوق » ، وقسم أريد به السّعة والإحاطة ونحوهما تجوّزا ، وهو قليل . وكلّ ذلك في مواضيع :
الأوّل : تحت الأرجل أو الأقدام ، في أربع آيات : 1 - 3 و 5 على اختلافها وعدا ووعيدا :
فالأولى : وعد لليهود والنّصارى بأنّهم لو أقاموا التّوراة والإنجيل - أي عملوا بهما - لأكلوا من فوقهم ، أي لوسّع اللّه عليهم الرّزق ، وبارك لهم في مآكلهم ومعايشهم .
والثّانية : وعيد للنّاس بأنّ اللّه قادر على أن يبعث عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم ، أي يحيط بهم العذاب . وهاتان خاصّتان بالدّنيا وعدا ووعيدا .
والثّالثة : وعيد للكفّار في الآخرة بإحاطة العذاب لهم ، وقوله : ( يغشيهم ) صريح في ذلك .
كذلك الرّابعة : وعيد للكفّار في الآخرة بدون ذكر الأجل .
والخامسة : جاءت في الآخرة كذلك ؛ حيث تمنّى