نحوه الزّمخشريّ ( 3 : 428 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 524 ) ، والفخر الرّازيّ ( 27 : 67 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 76 ) ، والنّيسابوريّ ( 24 : 43 ) ، والخازن ( 6 : 80 ) .
ابن الجوزيّ : أي في بطلان وخسران . ( 7 : 223 )
أبو حيّان : والتّباب : الخسران ، خسر ملكه في الدّنيا فيها بالغرق ، وفي الآخرة بخلود النّار . ( 7 : 466 )
الآلوسيّ : أي في خسار ، لأنّه يشعر بتقدّم ذكر للكيد ، وهو في هذه القراءة أظهر . ( 24 : 70 )
القاسميّ : أي خسار وهلاك لذهاب نفقته على الصّرح سدى ، وعدم نيله - ممّا أراده من الاطّلاع - شيئا .
( 14 : 5168 )
عبد الكريم الخطيب : أي في فساد وضياع .
( 12 : 1236 )
تتبيب
. . . فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ .
هود : 101
ابن عبّاس : أنّه التّخسير . ( ابن الجوزيّ 4 : 156 )
نحوه ابن عمر ، ومجاهد . ( الطّبريّ 12 : 113 )
وقتادة وابن قتيبة ( ابن الجوزيّ 4 : 156 ) ، والزّجّاج ( 3 : 77 ) .
مجاهد : التّخسير ، هو الخسران .
( الماورديّ 2 : 503 )
أنّه الهلكة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الماورديّ 2 : 503 )
ابن زيد : التّتبيب : الشّرّ . ( الماورديّ 2 : 503 )
أبو عبيدة : التّدمير والإهلاك .
( ابن الجوزيّ 4 : 157 )
الطّبريّ : غير تخسير وتدمير وإهلاك ، يقال منه :
تبّبته أتببته تتبيبا ، ومنه قولهم للرّجل : تبّا لك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 113 )
نحوه البغويّ . ( 2 : 464 )
الطّوسيّ : بمعنى غير تخسير ، في قول مجاهد وقتادة ، مأخوذ من تبّت يده ، أي خسرت ، ومنه تبّا له .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 62 )
الواحديّ : غير خسار . ( 2 : 589 )
الزّمخشريّ : تخسير ، يقال : تبّ ، إذا خسر ، وتبّه غيره ، إذا أوقعه في الخسران . ( 2 : 292 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 204 )
ابن عطيّة : والتّتبيب : الخسران ومنه :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
اللّهب : 1 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وصورة زيادة الأصنام التّتبيب إنّما يتصوّر : إمّا بأنّ تأميلها والثّقة بها والتّعب في عبادتها شغلت نفوسهم وصرفتها عن النّظر في الشّرع وعاقتها ، فلحق عن ذلك عنت وخسران . وإمّا بأنّ عذابهم على الكفر يزاد إليه عذاب على مجرّد عبادة الأوثان . ( 3 : 206 )
الطّبرسيّ : والمعنى لم يزيدوهم شيئا غير الهلاك والخسار . وإنّما أضاف الإهلاك إلى الأصنام ، لأنّها السّبب في ذلك ، ولو لم يعبدوها لم يهلكوا . ( 3 : 191 )
نحوه أبو السّعود ( 3 : 350 ) ، وشبّر ( 3 : 247 ) .
الفخر الرّازيّ : يقال : تبّ ، إذا خسر . وتبّبه غيره ، إذا أوقعه في الخسران . والمعنى أنّ الكفّار كانوا