أصله : توبوت « فعلوت » تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا » ، أقرب للقواعد وأجرى على الأصول .
وترجّحت لغة قريش لأنّ إبدال التّاء هاء إذا لم تكن للتّأنيث - كما هو رأي الزّمخشريّ - شاذّ في العربيّة ، بخلاف رأى المصنّف والجوهريّ وأكثر الصّرفيّين .
( 1 : 161 )
فريد وجدي : [ نحو الفارسيّ وأضاف : ]
وتاؤه مزيدة لغير التّأنيث كجبروت . ( 1 : 81 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : التّابوت : الصّندوق يحفظ فيه المتاع ، ومنه صندوق الميّت .
وتابوت العهد : هو الصّندوق الّذي كانت به بقايا ألواح التّوراة ، وكان قد رفع إلى السّماء ، ثمّ أنزله اللّه على اليهود . ( 1 : 87 )
محمود شيت : 1 - والتّابوت من النّاعورة : علبة من خشب أو حديد تغرف الماء من البئر .
2 - التّابوت : الصّندوق الّذي يحمل فيه الشّهيد أو الميّت إلى المقبرة لدفنه فيها . ( 1 : 110 )
الطّباطبائيّ : التّابوت هو الصّندوق ، وهو على ما قيل : « فعلوت » من « التّوب » بمعنى الرّجوع ، لأنّ الإنسان يرجع إلى الصّندوق رجوعا بعد رجوع .
( 2 : 289 )
المصطفويّ : [ ذكر بعض الأقوال وأضاف : ]
قع : [ قاموس موسى عبريّ - عربيّ ] « تباه » صندوق ، فلك نوح ، تابوت العهد .
فظهر أنّ هذه الكلمة مأخوذة من كلمة « تباه » العبريّة ، ومعناه قريب من الصّندوق ، وهي اسم لا اشتقاق لها .
والهاء في آخر « تباه » إذا أضيفت إلى كلمة أخرى قلبت تاء ، فيقال : تبت مكتا بيت - صندوق الرّسائل .
( 1 : 353 )
النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة
1 -
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ . . .
طه : 39
ابن عبّاس : أن اطرحي الصّبيّ في التّابوت البرديّ .
( 261 )
ابن عربيّ :
أَنِ اقْذِفِيهِ
في تابوت البدن ، أو الطّبيعة الجسمانيّة . ( 2 : 41 )
البروسويّ : قال بعض أرباب المعارف : ( التّابوت ) إشارة إلى ناسوت موسى عليه السّلام ، أي صورته الإنسانيّة .
( 5 : 382 )
عزّة دروزة : ( التّابوت ) كناية عن القفص أو الصّندوق الّذي وضع فيه موسى حينما ألقته أمّه في البحر .
( 3 : 75 )
الطّباطبائيّ : الصّندوق وما يشبهه . ( 14 : 150 )
مكارم الشّيرازيّ : إنّ كلمة ( التّابوت ) تعني الصّندوق الخشبيّ ، وعلى عكس ما يظنّه البعض من أنّه يعني دائما الصّندوق الّذي فيه الأموات ، بل إنّه له معنى واسعا ؛ حيث تطلق أحيانا على الصّناديق الأخرى أيضا ، كما قرأنا ذلك في قصّة طالوت وجالوت ، في ذيل الآية ( 248 ) البقرة . ( 9 : 491 )