به هاهنا شبه الصّندوق الّذي يجعل فيه الكتب ونحوها ، أراد أنّه مكتوب موضوع في الصّندوق . وقيل : ليس بعربيّ أصليّ . ( 1 : 214 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 178 )
ابن برّيّ : التّصريف الّذي ذكره الجوهريّ في هذه اللّفظة حتّى ردّها إلى « تابوت » تصريف فاسد ، والصّواب أن يذكر في فصل « ت ب ت » لأنّ تاءه أصليّة ، ووزنه « فاعول » مثل عاقول وحاطوم ، والوقف عليها بالتّاء في أكثر اللّغات .
ومن وقف عليها بالهاء فإنّه أبدلها من التّاء ، كما أبدلها في « الفرات » حين وقف عليها بالهاء . وليست التّاء في « الفرات » بتاء تأنيث ، وإنّما هي أصليّة من نفس الكلمة .
( الزّبيديّ 1 : 161 )
الصّغانيّ : والتّبّوت : ما انطوت عليه الأضلاع كالصّدر والقلب . ( 1 : 72 )
ابن منظور : « تبت » هذه ترجمة لم يترجم عليها أحد من مصنّفي الأصول ، وذكره ابن الأثير لمراعاته ترتيبه في كتابه ، وترجمنا نحن عليها ، لأنّ الشّيخ أبا محمّد ابن برّيّ ، رحمه اللّه . . . قال في ترجمة « توب » . . . [ ثمّ ذكر كلام ابن برّيّ السّابق إلى أن قال : ]
وذكره ابن سيدة أيضا في ترجمة « تبه » وقال : التّابوه لغة في التّابوت أنصاريّة ، وقد ذكرناه نحن أيضا في ترجمة « تبه » ولم أر في ترجمة « تبت » شيئا في الأصول . وذكرتها أنا هنا مراعاة لقول الشّيخ أبي محمّد ابن برّيّ : كان الصّواب أن يذكر في ترجمة « تبت » ، ولما ذكره ابن الأثير . . . [ ثمّ ذكر قوله وقد سبق « نحوه » عند المدينيّ ]
( 2 : 17 )
أبو حيّان : التّابوت : معروف وهو الصّندوق ، وفي التّابوت قولان :
أحدهما : أنّ وزنه « فاعول » ولا يعرف له اشتقاق ؛ ولغة فيه « التّابوه » بالهاء آخرا .
ويجوز أن تكون الهاء بدلا من التّاء ، كما أبدلوها منها في الوقف في مثل طلحة ، فقالوا : « طلحه » . ولا يجوز أن يكون « فعلوتا » كملكوت من تاب يتوب ، لفقدان معنى الاشتقاق فيه .
والقول الآخر : [ وهو قول الزّمخشريّ ، وسيأتي في النّصوص التّفسيريّة ] ( 2 : 260 )
الفيروز اباديّ : التّابوت ، أصله : تأبوة كترقوة ، سكّنت الواو فانقلبت هاء التّأنيث تاء ؛ ولغة الأنصار « التّابوه » بالهاء . ( 1 : 41 )
التّابوت ، وهو شبه صندوق ينحت من خشب .
وأصله : تابوة كترقوة ، سكّنت الواو ، فانقلب هاء التّأنيث تاء .
والتّبوت كزبور : لغة في التّابوت .
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 290 )
الطّريحيّ : [ نحو الجوهريّ وأضاف : ]
وفي حديث أهل البيت عليهم السّلام : « جعلكم اللّه تابوت علمه وعصيّ عزّه » أي مجمع علمه وقوّة لعزّه .
( 2 : 16 )
التّابوت : « فعلوت » من التّوبة ، فإنّه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه . ( غريب القرآن : 88 )
الزّبيديّ : قال شيخنا : والّذي ذكره الزّمخشريّ « أنّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 472
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٧٢