تابوت لفظ واحد ، مرّتان : 1 مكّيّة ، 1 مدنيّة في سورتين : 1 مكّيّة ، 1 مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
قاسم بن معن : لم تختلف لغة قريش والأنصار في شيء من القرآن إلّا في ( التابوت ) فلغة قريش بالتّاء ، ولغة الأنصار بالهاء . ( الجوهريّ 1 : 92 )
نحوه ابن مجاهد ( الزّبيديّ 1 : 161 ) ، والطّوسيّ ( 2 :
293 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 352 ) .
الفارسيّ : التّابوت : هو الصّندوق « فعلوت » من التّوب ، فإنّه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه .
مثله ابن جنّيّ . ( الزّبيديّ 1 : 161 )
الصّاحب : التّابوت : ما انطوت عليه الأضلاع كالصّدر والقلب ، وهو التّبّوت أيضا . ( 9 : 416 )
الجوهريّ : التّابوت : أصله « تابوة » مثل ترقوة ، وهو « فعلوة » ، فلمّا سكّنت الواو انقلبت هاء التّأنيث تاء . ( 1 : 92 )
ابن سيده : التّابوه : لغة في التّابوت ، أنصاريّة . قال ابن جنّيّ : وقد قرئ بها ، قال : وأراهم غلطوا بالتّاء الأصليّة ، فإنّه سمع بعضهم يقول : قعدنا على الفراه ، يريدون على الفرات . ( 4 : 201 )
التّابوت : الأضلاع وما تحويه كالقلب والكبد وغيرهما ، تشبيها بالصّندوق الّذي يحرز فيه المتاع .
وقيل : الصّدر ، هو التّبوت ، والتّابوه . ( الإفصاح 1 : 657 )
الزّمخشريّ : ما أودعت تابوتي شيئا ففقدته ، أي ما أودعت صدري علما فعدمته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( أساس البلاغة : 36 )
المدينيّ : في حديث دعاء اللّيل ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : « اللّهم اجعل في قلبي نورا ، وفي سمعي نورا ، وفي كذا ، وفي كذا في التّابوت » .
أصل التّابوت : الأضلاع بما تحويه كالقلب والصّدر ونحوهما ، ويسمّى كلّ ما يحتوي على شيء تابوتا ، وأراد