كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ
النّحل : 39
25 - 26 - 27 -
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ * قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
البقرة : 68
النّبيّ يبيّن :
28 -
. . . وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
النّحل : 44
29 -
وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
النّحل : 64
30 -
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
المائدة : 15
31 -
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ . . .
المائدة : 19
الرّسل يبيّنون :
32 -
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
آل عمران : 187
33 -
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
إبراهيم : 4
34 -
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
الزّخرف : 63
يلاحظ أوّلا : أنّ الفعل من باب « التّفعيل » جاء بصيغ مختلفة ، وهي صنفان :
1 - صنف فاعله اللّه ، وهي الآيات ( 1 ) إلى ( 27 ) ، فاللّه تعالى تعهّد ببيان الآيات في ( 1 ) إلى ( 15 ) ، والمراد بيان الحقّ بإنزال آيات الكتاب ، فالبيان هو نفس الآيات .
وأمّا الآيات من ( 16 ) إلى ( 17 ) ، فلم تذكر فيها آيات اللّه ، بل بيّن اللّه شيئا من الحقّ ، يرجع بعضها إلى الكتاب . وجاء في ( 25 ) إلى ( 27 ) وصف البقرة من اللّه في جواب ما سألوا نبيّهم موسى عليه السّلام .
2 - وصنف فاعله إمّا النّبيّ عليه السّلام ، فقد كلّف ببيان الكتاب في أربع آيات : ( 28 ) إلى ( 31 ) . أو مطلق الرّسل في آيتين : ( 32 ) و ( 33 ) ، أو عيسى عليه السّلام في ( 34 ) .
وقد جاء في آيتين : ( 29 ) و ( 34 ) أنّ النّبيّ وعيسى عليهما السّلام يبيّنان لأهل الكتاب ما اختلفوا فيه ، وهذا - أي بيان ما اختلفوا فيه - من وظائف الأنبياء ، لاحظ « خ ل ف » وفي ( 3 ) أنّ اللّه يبيّن يوم القيامة للنّاس ما كانوا يختلفون فيه .
ب - يبين : آية واحدة :
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ
الزّخرف : 52
ج - تستبين : آية واحدة :
وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ