ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ .
البيّنة : 4 أبو العالية : القرآن . ( الماورديّ 6 : 316 )
ابن شجرة : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( الماورديّ 6 : 316 )
لماورديّ : [ بعد نقل قول أبي العالية وابن شجرة ثمّ قال : ]
ويحتمل ثالثا : البيّنة : ما في كتبهم من صحّة نبوّته .
( 6 : 316 )
الطّوسيّ : إخبار من اللّه تعالى أنّ هؤلاء الكفّار لم يختلفوا في نبوّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، لأنّهم كانوا مجمعين على نبوّته بما وجدوه في كتبهم من صفاته ، فلمّا أتاهم بالبيّنة الظّاهرة والمعجزة القاهرة تفرّقوا واختلفوا ، فآمن بعضهم وكفر بعضهم . ( 10 : 389 )
مثله القرطبيّ ( 20 : 143 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 570 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 455 ) ، والبروسويّ ( 10 : 487 )
البغويّ : أي البيان في كتبهم أنّه نبيّ مرسل .
( 5 : 290 )
الميبديّ : محمّد والقرآن ، أي لم يختلفوا في مبعثه ، وكونه نبيّا إلّا بعد ظهوره بغيا وحسدا . ( 10 : 570 )
الطّبرسيّ : إلّا من بعد ما جاءتهم البشارة به ، في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم ، فكانت الحجّة قائمة عليهم ، فكذلك لا يترك المشركون من غير حجّة تقوم عليهم ، [ ثمّ ذكر نحو الطّوسيّ ] ( 5 : 523 )
القاسميّ : أي على ألسنة أنبيائهم ، فهكذا كان شأنهم في النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، جحدوا بيّنته كما جحدوا بيّنة أنبيائهم بتفرّقهم فيها ، وبعدهم بالتّفرّق عن حقيقتها .
( 17 : 6226 )
الطّباطبائيّ : ومجيء ( البيّنة ) لهم هو البيان النّبويّ ، الّذي تبيّن لهم في كتابهم ، أو أوضحه لهم أنبياؤهم ، قال تعالى :
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ * فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ . . .
الزّخرف : 63 - 65 . ( 20 : 338 )
بيّنات
1 -
وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ . . .
الجاثية : 17
ابن عبّاس : يعني بيّن لهم من أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنّه يهاجر من تهامة إلى يثرب ، ويكون أنصاره أهل يثرب .
( الفخر الرّازيّ 27 : 265 )
واضحات من أمر الدّين . ( 420 )
السّدّيّ : بيان الحلال والحرام . ( الماورديّ 5 : 263 )
الطّبريّ : وأعطينا بني إسرائيل واضحات من أمرنا ، بتنزيلنا إليهم التّوراة ، فيها تفصيل كلّ شيء .
( 25 : 146 )
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : ذكر الرّسول وشواهد نبوّته .
الثّاني : [ قول السّدّيّ المتقدّم ] ( 5 : 263 )
الطّوسيّ : أي دلالات وبراهين واضحات من الأمر . ( 9 : 255 )
البغويّ : يعني العلم بمبعث محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما بيّن لهم من أمره . ( 6 : 186 )