البغويّ : قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص ( بيّنة ) على التّوحيد ، وقرأ الآخرون ( بيّنات ) على الجمع ، يعني دلائل واضحة منه في ذلك الكتاب ، من ضروب البيان . ( 3 : 699 )
نحوه الميبديّ ( 8 : 190 ) ، وابن عطيّة ( 4 : 442 ) .
الطّبرسيّ : أي فهم على دلالات واضحات .
( 4 : 411 )
القرطبيّ : [ ذكر القراءتين ثمّ قال : ]
والمعنيان متقاربان ، إلّا أنّ قراءة الجمع أولى ، لأنّه لا يخلو من قرأه
( عَلى بَيِّنَةٍ )
من أن يكون خالف السّواد الأعظم ، أو يكون جاء به على لغة من قال :
جاءني طلحة ، فوقف بالتّاء ، وهذه لغة شاذّة قليلة ، قاله النّحّاس .
وقال أبو حاتم وأبو عبيد : الجمع أولى لموافقته الخطّ ، لأنّها في مصحف عثمان ( بيّنات ) بالألف والتّاء .
( 14 : 356 )
أبو السّعود : أي حجّة ظاهرة من ذلك الكتاب ، بأنّ لهم شركة جعليّة ، ويجوز أن يكون ضمير ( اتيناهم ) للمشركين ، كما في قوله تعالى :
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
الرّوم : 35 .
وقرئ على ( بيّنات ) ، وفيه إيماء إلى أنّ الشّرك أمر خطير ، لا بدّ في إثباته من تعاضد الدّلائل . ( 5 : 285 )
نحوه البروسويّ ( 7 : 358 ) ، والآلوسيّ ( 22 : 203 )
الطّباطبائيّ : أي بل آتيناهم كتابا فهم على بيّنة منه ، أي على حجّة ظاهرة من الكتاب ؛ أنّ لشركائهم شركة معنا ، وذلك بدلالته على أنّهم شركاء للّه . ( 17 : 54 )
11 -
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ .
محمّد : 14
ابن عبّاس : أي ثبات ويقين . ( القرطبيّ 16 : 235 ) أبو العالية : وهو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والبيّنة : الوحي .
الحسن : معجزة الرّسول . ( الماورديّ 5 : 296 )
الكلبيّ : الدّين . ( الماورديّ 5 : 296 )
ابن زيد : أنّه القرآن . ( الماورديّ 5 : 296 )
الطّبريّ : على برهان وحجّة وبيان . ( 26 : 48 )
الطّوسيّ : أي حجّة واضحة ، قال قتادة : يعني محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، وقال قوم : يعني به المؤمنين الّذين عرفوا اللّه تعالى وأخلصوا العبادة . ( 9 : 296 )
القشيريّ : البيّنة : الضّياء والحجّة ، والاستبصار بواضح المحجّة ، فالعلماء في ضياء برهانهم ، والعارفون في ضياء بيانهم ، فهؤلاء بأحكام أدلّة الأصول يبصرون ، وهؤلاء بحكم الإلهام والوصول يستبصرون . ( 5 : 407 )
الواحديّ : يقين من دينه . ( 4 : 122 )
مثله البغويّ ( 4 : 212 ) ، والخازن ( 6 : 148 ) .
الميبديّ : أي على يقين من دينه .
وقيل : على حجّة وبيان وبرهان وعقل .
وقيل : وهو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والبيّنة : القرآن .
وقيل : هم المؤمنون ، والبيّنة : معجزة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم
( 9 : 182 )
الزّمخشريّ : أي على حجّة من عنده وبرهان ، وهو القرآن المعجز وسائر المعجزات ، وهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 : 533 )
ابن عطيّة : معناه على قصّة واضحة ، وعقيدة نيّرة