الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
الأنعام : 33 ، وقوله :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
آل عمران : 128 . ( 18 : 274 )
وبهذا المعنى جاءت كلمة ( يبايعونك ) في سورة الفتح : 18 .
بيع
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ . . .
الحجّ : 40
ابن عبّاس : إنّها كنائس اليهود . ( ابن كثير 4 : 650 )
مثله مجاهد ( الماورديّ 4 : 30 ) ، وابن زيد ( الطّبريّ 17 : 176 )
الضّحّاك : ( البيع ) : بيع النّصارى .
مثله قتادة ورفيع . ( الطّبريّ 17 : 176 )
نحوه الزّجّاج ( 3 : 430 ) ، والبغويّ ( 3 : 343 ) ، والزّمخشريّ ( 3 : 16 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 384 ) ، والقرطبيّ ( 12 : 71 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 93 ) .
( وبيع ) وهي أوسع منها [ صوامع ] وأكثر عابدين فيها ، وهي للنّصارى أيضا .
مثله قتادة ومقاتل وأبو العالية وخصيف وابن صخر . ( ابن كثير 4 : 649 )
الماورديّ : والبيعة : اسم أعجميّ معرّب . ( 4 : 30 )
ابن عطيّة : والبيع للنّصارى ، والصّلوات لليهود ، والمساجد للمسلمين . والأظهر أنّها قصد بها المبالغة بذكر المتعبّدات ، وهذه الأسماء تشترك الأمم في مسمّياتها إلّا « البيعة » فإنّها مختصّة بالنّصارى في عرف لغة العرب .
ومعاني هذه الأسماء هي في الأمم الّتي لها كتاب على قديم الدّهر ، ولم يذكر في هذه المجوس ولا أهل الاشتراك ، لأنّ هؤلاء ليس لهم ما تجب حمايته ، ولا يوجد ذكر اللّه إلّا عند أهل الشّرائع . ( 4 : 125 )
الطّبرسيّ : البيع للنّصارى في القرى ، والصّوامع في الجبال والبراريّ . ( 4 : 87 )
الفخر الرّازيّ : ما الصّوامع والبيع والصّلوات والمساجد ؟
الجواب : ذكروا فيها وجوها :
أحدها : الصّوامع للنّصارى ، والبيع لليهود ، والصّلوات للصّابئين ، والمساجد للمسلمين ، عن أبي العالية رضي اللّه عنه .
وثانيها : الصّوامع للنّصارى ، وهي الّتي بنوها في الصّحاري ، والبيع لهم أيضا وهي الّتي يبنونها في البلد ، والصّلوات لليهود . قال الزّجّاج : وهي بالعبرانيّة « صلوتا » .
وثالثها : الصّوامع للصّابئين ، والبيع للنّصارى ، والصّلوات لليهود ، عن قتادة .
والرّابع : أنّها بأسرها أسماء المساجد ، عن الحسن ، أمّا الصّوامع فلأنّ المسلمين قد يتّخذون الصّوامع ، وأمّا البيع فأطلق هذا الاسم على المساجد على سبيل التّشبيه ، وأمّا الصّلوات فالمعنى أنّه لولا ذلك الدّفع لانقطعت الصّلوات ولخربت المساجد . ( 23 : 40 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 17 : 101 )
البروسويّ : والبيع : جمع بيعة ، وهي كنائس