كلّها بعضها قريب من بعض في المعنى ، مثل « غير » و « على » .
وبعض المحدّثين يحدّثه : بأيد أنّا أعطينا الكتاب من بعدهم ، يذهب به إلى « القوّة » ، وليس لها هاهنا معنى نعرفه . ( 1 : 89 )
ابن السّكّيت : بيد بمعنى « غير » يقال : رجل كثير المال بيد أنّه بخيل ، معناه : غير أنّه بخيل .
والبيد : جمع للبيداء ، وهي الفلاة .
( الأزهريّ 14 : 207 )
الأمويّ : بيد معناها « على » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( أبو عبيد 1 : 89 )
شمر : البيدانة : الأتان الوحشيّة ، أضيفت إلى البيداء ، والجمع : البيدانات . ( الأزهريّ 14 : 206 )
ابن دريد : باد الشّيء يبيد بيودا ، إذا نفد ، وأباده الدّهر إبادة .
ويقولون : لا أفعل ذلك بيد أنّي كذا وكذا ، أي لأنّي .
وفي الحديث : « أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش واسترضعت في بني سعد بن بكر » . [ إلى أن قال : ]
والبيداء : القفر ، والجمع بيد . والبيداء : موضع معروف ، وهو الّذي في الحديث . والصّحاري كلّها يقال لها : بيد .
والبيدانة : الأتان الوحشيّة ، منسوبة إلى البيد .
( 3 : 201 )
الصّاحب : البيد : من قولك : باد يبيد بيادا ، وأباده اللّه إبادة .
وأتى فلان بطعام بيد ، أي رديء .
وأتان بيدانة : تسكن البيداء .
والبيدانة : الصّحراء .
وبادت النّخلة تبيد بيدا ، إذا لم تحمل .
وبيدان : اسم موضع . ( 9 : 375 )
ابن جنّيّ : سمّيت بذلك لأنّها تبيد من يحلّها ، والجمع : بيد ، كسّروه تكسير الصّفات ؛ لأنّه في الأصل صفة ، ولو كسّروه تكسير الأسماء فقيل : بيداوات لكان قياسا . ( ابن سيده 9 : 407 )
الجوهريّ : البيداء : المفازة ، والجمع : بيد .
وباد الشّيء يبيد بيدا وبيودا : هلك . وأبادهم اللّه ، أي أهلكهم .
والبيدانة : الأتان ، اسم لها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبيد بمعنى « غير » يقال : إنّه كثير المال ، بيد أنّه بخيل . ( 2 : 450 )
ابن فارس : الباء والياء والدّال أصل واحد ، وهو أن يودي الشّيء ، يقال : باد الشّيء بيدا وبيودا ، إذا أودى . والبيداء : المفازة ، من هذا أيضا ، والجمع بينهما في المعنى ظاهر .
ويقال : إنّ البيدانة : الأتان تسكن البيداء .
فأمّا قولهم : بيد فكذا جاء بمعنى « غير » . يقال : فعل كذا بيد أنّه كان كذا . [ ثمّ ذكر الحديث : نحن الآخرون . . . وقال : ]
وهذا يباين القياس الأوّل . ولو قيل : إنّه أصل برأسه ، لم يبعد . ( 1 : 325 )
الثّعالبيّ : فإذا كانت [ الأرض ] تبيد سالكها ، فهي : البيداء ، والمفازة كناية عنها . ( 285 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 234
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٣٤