الأرض كالرّابية ، تأتيه السّيول فتأخذ عن يمينه وشماله ، فكانت كذلك حتّى مرّت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء ، فنزلوا في أسفل مكّة . ( 3 : 44 )
أبو حيّان : الظّاهر أنّ قوله :
عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
يقتضي وجود البيت حالة الدّعاء ، وسبقه قبله .
( 5 : 432 )
أبو السّعود : وتسميته إذ ذاك « بيتا » ولم يكن له بناء - وإنّما كان نشزا مثل الرّابية ، تأتيه السّيول فتأخذ ذات اليمين وذات الشّمال - ليست باعتبار ما سيؤول إليه الأمر من بنائه عليه السّلام ، فإنّه ينزع إلى اعتبار عنوان الحرمة أيضا كذلك ، بل إنّما هي باعتبار ما كان من قبل ، فإنّ تعدّد بناء الكعبة المعظّمة ممّا لا ريب فيه ، وإنّما الاختلاف في كمّيّة عدده ، وقد ذكرناها في سورة البقرة بفضل اللّه تعالى . ( 3 : 493 )
البروسويّ : وفي « التأويلات النّجميّة » :
عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
وهو القلب المحرّم أن يكون بيتا لغير اللّه ، كما قال : لا يسعني أرضي ولا سمائي وإنّما يسعني قلب عبدي المؤمن . ( 4 : 426 )
[ لاحظ « ح ر م » ]
بيتي
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً .
نوح : 28
ابن عبّاس : ديني . ( 487 )
مثله جويبر . ( الماورديّ 6 : 106 )
يعني صديقي الدّاخل إلى منزلي . ( الماورديّ 6 : 106 )
شريعتي . ( أبو حيّان 8 : 343 )
الضّحّاك : مسجدي . ( الطّبريّ 29 : 101 )
الإمام الباقر عليه السّلام : إنّما يعني « الولاية » من دخل فيها دخل في بيوت الأنبياء . ( القمّيّ 2 : 388 )
نحوه الإمام الصّادق عليه السّلام . ( العروسيّ 5 : 429 )
الطّبريّ : يقول : ولمن دخل مسجدي ومصلّاي مصلّيا مؤمنا ، يقول : مصدّقا بواجب فرضك عليه .
( 29 : 101 )
الزّجّاج : قالوا : بيتي مسجدا ، وإن شئت أسكنت الياء وإن شئت فتحتها . ( 5 : 231 )
الثّعلبيّ : سفينته . ( ابن الجوزيّ 8 : 375 )
الطّوسيّ : قيل : المراد بالبيت : مسجده ، وقيل :
أراد سفينته ؛ وذلك على وجه الانقطاع إليه تعالى ، لأنّه لا يفعل معصية يستحقّ بها العقاب . فأمّا والداه والمؤمنون والمؤمنات الّذين استغفر لهم فيجوز أن يكون منهم معاص يحتاج أن يستغفرها لهم . ( 10 : 142 )
الزّمخشريّ : منزلي ، وقيل : مسجدي ، وقيل :
سفينتي . خصّ أوّلا من يتّصل به ، لأنّهم أولى وأحقّ بدعائه . ( 4 : 165 )
نحوه الخازن ( 7 : 131 ) ، ومكارم الشّيرازيّ ( 19 :
70 ) .
ابن عطيّة : وقال ابن عبّاس أيضا : بيته : شريعته ودينه ، استعار لها بيتا ، كما يقال : قبّة الإسلام ، وفسطاط الدّين ، وقيل : أراد سفينته ، وقيل : داره . ( 5 : 377 )