الآلوسيّ : والمراد بالبيت : بيت اللّه عزّ وجلّ الكعبة المكرّمة . [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن البروسويّ وأضاف : ]
وارتفاعها سبعة وعشرون ذراعا وربع ذراع ، والذّراع أربع وعشرون إصبعا ، والإصبع ستّ شعيرات ، والشّعيرة ستّ شعرات من شعر البرذون .
وأمّا طولها في الأرض فمن الرّكن اليمانيّ إلى الرّكن الأسود خمسة وعشرون ذراعا ، وكذا ما بين اليمانيّ والغربيّ .
وأمّا عرضها فهو من الرّكن اليمانيّ إلى الرّكن الأسود عشرون ذراعا ، وطول الباب ستّة أذرع وعشرة أصابع ، وعرضه أربعة أذرع .
والباب في جدارها الشّرقيّ وهو من خشب السّاج ، مضبّب بالصّفائح من الفضّة ، وارتفاع ما تحت عتبة الباب من الأرض أربعة أذرع وثلاث أصابع ، والميزاب في وسط جدار الحجر .
وعرض الملتزم وهو ما بين الباب والحجر الأسود أربعة أذرع ، وارتفاع الحجر الأسود من الأرض ثلاثة أذرع إلّا سبعا ، وعرض القدر الّذي بدر منه شبر وأربع أصابع مضمومة .
وعرض المستجار وهو بين الرّكن اليمانيّ إلى الباب المسدود في ظهر الكعبة مقابلا للملتزم أربعة أذرع وخمس أصابع ، وعرض الباب المسدود ثلاثة أذرع ونصف ذراع ، وطوله أكثر من خمسة أذرع .
وأمّا الحجر ويسمّى الحطيم والحظيرة ، فعلى هيئة نصف دائرة من صوب الشّام والشّمال بين الرّكن العراقيّ والشّاميّ . وحدّه من جدار الكعبة الّذي تحت الميزاب إلى جدار الحجر سبعة عشر ذراعا وثماني أصابع ، منها سبعة أذرع أو ستّة وشبر من أرض الكعبة ، والباقي كان زربا لغنم سيّدنا إسماعيل عليه السّلام فأدخلوه في الحجر ، وما بين بابي الحجر عشرون ذراعا .
وعرض جدار الحجر ذراعان ، وذرع تدوير جدار الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعا ، ومن خارجه أربعون ذراعا وستّ أصابع .
وارتفاع جدار الحجر ذراعان ، فذرع الطّوق وحده حوالي الكعبة ، والحجر مائة ذراع وثلاثة وعشرون ذراعا ، واثنتا عشرة إصبعا .
وهذا على ما ذكره الإمام حسين بن محمّد الآمديّ في رسالة له في ذلك ، والعهدة عليه ، وإنّا لنرجوا من ربّ البيت أن يوفّقنا لزيارة بيته وتحقيق ذلك بلطفه وكرمه .
( 17 : 142 )
4 -
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
الحجّ : 33
[ راجع « ع ت ق » ]
5 -
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ .
الطّور : 4
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أتي بي إلى السّماء السّابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حيال الكعبة ، لو خرّ خرّ عليها ، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه . ( الماورديّ 5 : 377 )
الإمام عليّ عليه السّلام : بيت في السّماء يقال له :
الضّراح ، وهو بحيال الكعبة من فوقها ، حرمته في السّماء