شحمة بوّالة ، إذا أسرع ذوبها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن فارس 1 : 321 )
شمر : البال : الحال والشّأن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 15 : 392 )
أبو سعيد الضّرير : البالة : الرّائحة والشّمّة ، وهو من قولهم : بلوته ، إذا شممته واختبرته .
وإنّما كان أصلها « بلوة » ولكنّه قدّم الواو قبل اللّام فصيّرها ألفا ، كقولك : « قاع » و « قعا » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن منظور 11 : 75 )
المبرّد : وقول الشّاعر :
* وقد نعمت ما باله *
فما زائدة ، والبال هاهنا : الحال .
وللبال موضع آخر ، وحقيقته الفكر ، تقول : ما خطر هذا على بالي . ( 1 : 215 )
الطّبريّ : والبال : كالمصدر مثل الشّأن ، لا يعرف منه فعل ، ولا تكاد العرب تجمعه إلّا في ضرورة شعر ، فإذا جمعوه قالوا : بالات . ( 26 : 39 )
نحوه القرطبيّ . ( 16 : 224 )
ابن دريد : والبول : معروف ، والبوال : داء يصيب الإنسان ، فيأخذه البول . ورجل بولة : كثير البول .
( 1 : 329 )
الأزهريّ : ولم يخطر ببالي ذلك الأمر ، أي لم يكرثني .
والبال : الأمل ، يقال : فلان كاسف البال ، وكسوف باله : أن يضيق عليه أمله .
وهو رخيّ البال ، إذا لم يشتدّ عليه الأمر ، ولم يكترث . ( 15 : 392 )
الصّاحب : [ قال نحو الخليل وأضاف : ]
والبالة : الرّائحة - غير مهموزة - وسمكة طويلة .
وأمر ذو بال ، أي ذو جلال وخطر .
وما ألقي لقوله بالا ، أي ما أستمع له ولا أكترث .
البول : معروف ، وبول الرّجل : ولده .
والانفجار . والانسكاب ، زقّ بوّال .
وبال الشّحم يبول ، إذا ذاب . [ إلى أن قال : ]
والبيلة : البول .
واستبالوا الخيل : وقّفوها لتبول .
وقاع بولان : موضع تسرق العرب فيه متاع الحاجّ .
وفي مثل : « بال حمار فاستبال أحمرة » .
( 10 : 355 )
الجوهريّ : البول : واحد الأبوال ، وقد بال يبول .
والاسم : البيلة ، كالجلسة والرّكبة .
ويقال : أخذه بوال بالضّمّ ، إذا جعل البول يعتريه كثيرا .
وكثرة الشّراب مبولة ، بالفتح . والمبولة بالكسر :
كوز يبال فيه .
ويقال : لنبيلنّ الخيل في عرصاتكم .
وقولهم : ليس هذا من بالي ، أي ممّا أباليه .
والبال : الحوت العظيم من حيتان البحر ، وليس بعربيّ .
والبالة : وعاء الطّيب ، فارسيّ معرّب ، وأصله بالفارسيّة « بيله » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 1642 )
نحوه الرّازيّ . ( 83 )