3 -
. . وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ .
الرّوم : 58
الطّوسيّ : في دعواكم البعث والنّشور ، عنادا وجحدا للأمور الظّاهرة . ( 8 : 267 )
الميبديّ : ما أنتم إلّا على باطل ، يعني أنّهم لا يهتدون بتلك الآية أيضا ، ولم يعرفوا بها صحّة دينك وحقيقة أمرك ، كما لم يهتدوا بهذا القرآن ، ولم يعلموا به شيئا من ذلك . ( 7 : 472 )
الطّبرسيّ : أي أصحاب أباطيل ، وهذا إخبار عن عناد القوم ، وتكذيبهم بالآيات . ( 4 : 311 )
القرطبيّ : أي تتّبعون الباطل والسّحر .
( 14 : 49 )
أبو حيّان : أي تبطلون في دعواكم الحشر والجزاء . ( 7 : 181 )
أبو السّعود : أي مزوّرون . ( 5 : 182 )
مثله الآلوسيّ . ( 21 : 62 )
الطّباطبائيّ : أي جاءوا بالباطل ، وهذا القول منهم ، لأنّهم مصرفون عن الحقّ ، يرون كلّ حقّ باطلا .
ووضع الموصول والصّلة موضع الضّمير ، للدّلالة على سبب القول . ( 16 : 207 )
4 -
. . فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ .
المؤمن : 78
الطّبريّ : يقول : وهلك هنالك الّذين أبطلوا في قيلهم الكذب ، وافترائهم على اللّه وادّعائهم له شريكا .
( 24 : 87 )
الزّمخشريّ : هم المعاندون الّذين اقترحوا الآيات ، وقد أتتهم الآيات فأنكروها وسمّوها سحرا .
( 3 : 438 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 27 : 89 ) ، وأبو حيّان ( 7 :
478 ) .
الطّبرسيّ : المبطل : صاحب الباطل . ( 4 : 534 )
الكرمانيّ : قوله :
وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ
وختم السّورة بقوله :
وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ
المؤمن : 85 ، لأنّ الأوّل متّصل بقوله :
قُضِيَ بِالْحَقِّ
ونقيض الحقّ : الباطل ، والثّاني متّصل بإيمان غير مجد ، ونقيض الإيمان : الكفر . ( 175 )
القرطبيّ : أي الّذين يتّبعون الباطل والشّرك .
( 15 : 334 )
5 -
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ .
الجاثية : 27
الطّوسيّ : المبطل هو من فعل الباطل وعدل عن الحقّ . ( 9 : 261 )
ابن عطيّة : الدّاخلون في الباطل . ( 5 : 88 )
ابن كثير : هم الكافرون باللّه الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البيّنات ، والدّلائل الواضحات .
( 6 : 270 )
الآلوسيّ : الدّاخلون في الباطل ، ولعلّ المراد به أعظم أنواعه وهو الكفر . ( 25 : 155 )