أَ فَلا تُبْصِرُونَ
الذّاريات : 21 ، 20
21 -
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ
البقرة : 17
22 -
أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ
يونس : 43
23 -
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
يس : 9
24 -
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
الكهف : 26
25 -
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ * أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
مريم : 37 ، 38
26 -
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
الأعراف : 201
المبصر : الجليّ الواضح : 27 -
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً
يونس : 67
28 -
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً
النّمل : 86
29 -
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً
المؤمن : 61
30 -
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
الإسراء : 12
31 -
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
النّمل : 13
32 -
وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
الإسراء : 59
يلاحظ أوّلا : أنّ هذه القائمة من الآيات قسّمناها إلى رؤية البصر ورؤية القلب ، حسب ما يظهر من نفس الآيات ، وما فيها من القرائن . ولكنّ المفسّرين لم يلتزموا بذلك ، فلفّقوا بينهما ، لاحظ النّصوص . والضّابط عندنا أنّ ما يرتبط بالمعرفة والهداية والضّلالة والحقّ والباطل وما إلى ذلك ، فهو محمول على رؤية القلب ، وما سواها على رؤية البصر .
على أنّ في شيء من القسم الأوّل تصريحا بالعين واليد والفؤاد ، فالإبصار فيها رؤية عين . كما أنّ ما ظاهره الإبصار بالعين جاز بسطه وتوسعته لإبصار القلب أيضا مجازا واستعارة ، وهكذا فعل المفسّرون .
ثانيا : أنّ السّمع والبصر توأمان في جملة من الآيات ، مثل : ( 3 ) و ( 7 ) و ( 17 ) و ( 24 ) و ( 25 ) . وربّما يستشفّ منها أنّ المراد بالإبصار فيها رؤية العين ، ولكنّه ليس شاهدا دائما ، فإنّ السّمع كالبصر أيضا كثيرا ما يستعار لاستماع القول وقبول الحقّ ورفضهما ، فلاحظ .
ثالثا : جاء في ( 24 ) و ( 25 ) فعل التّعجّب من مادّتي ( ب ص ر ) و ( س م ع ) ، ولهذا الفعل صيغتان : « ما أفعله » و « أفعل به » . واتّفقوا أنّ « أفعل به » فعل أمر ، إلّا أنّهم اختلفوا في ( ما أفعله ) اختلافا فاحشا ، أهو اسم تفضيل أم فعل ماض من باب الإفعال ؟ وهذا أحد مواقع الخلاف بين البصريّين والكوفيّين .
فعند البصريّين أنّ ( ما أفعله ) جملة اسميّة ، ما : اسم مبهم مبتدإ ، و ( أفعله ) : فعل ماض خبره ، ونحوه :
ما أحسن زيدا ! أي أيّ شيء صيّر زيدا حسنا . وفاعله