الأنفس وفي الآفاق . ( 12 : 22 )
6 -
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ .
السّجدة : 27
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : أفلا يرون ذلك بأعينهم ، فيعلموا برؤيتهموه أنّ القدرة الّتي بها فعلت ذلك لا يتعذّر عليّ أن أحيي بها الأموات وأنشرهم من قبورهم ، وأعيدهم بهيئاتهم الّتي كانوا بها قبل وفاتهم . ( 21 : 115 )
نحوه القرطبيّ . ( 14 : 111 )
الطّوسيّ : بأن يفكّروا في ذلك ، فيدلّهم على أنّه لا يقدر على ذلك أحد غير اللّه الّذي لا شريك له .
( 8 : 310 )
الخازن : يعني فيعتبروا . ( 5 : 189 )
أبو السّعود : أي ألا ينظرون ؟ فلا يبصرون ذلك ، ليستدلّوا به على كمال قدرته تعالى وفضله . ( 5 : 207 )
نحوه البروسويّ . ( 7 : 128 )
الآلوسيّ : أي ألا يبصرون ؟ فلا يبصرون ذلك ليستدلّوا به على كمال قدرته تعالى وفضله عزّ وجلّ .
وجعلت الفاصلة هنا ( يبصرون ) لأنّ ما قبله مرئيّ ، وفيما قبله ( يسمعون ) لأنّ ما قبله مسموع .
وقيل : ترقّيا إلى الأعلى في الاتّعاظ مبالغة في التّذكير ورفع العذر .
وقرأ ابن مسعود ( تبصرون ) بالتّاء الفوقيّة .
( 21 : 140 )
نحوه القاسميّ . ( 13 : 4818 )
المراغيّ : أي أفلا يرون ذلك بأعينهم ، فيعلموا أنّ القدرة الّتي بها فعلنا ذلك لا يتعذّر عليها أن تحيي الأموات ، وتنشرهم من قبورهم ، وتعيدهم بهيئاتهم الّتي كانوا عليها قبل موتهم . ( 21 : 119 )
الطّباطبائيّ : تنبيه وتوبيخ . وتخصيص هذه الآية بالإبصار والآية السّابقة بالسّمع ، لما أنّ العلم بإهلاك الأمم الماضين إنّما هو بالأخبار الّتي تنال من طريق السّمع . وأمّا العلم بسوق الأمطار إلى الأرض الجرز وإخراج الزّرع واغتذاء الأنعام والإنسان ، فالطّريق إليه حاسّة البصر . ( 16 : 267 )
7 -
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ .
يس : 9
قتادة : هدى ولا ينتفعون به . ( الطّبريّ 22 : 152 )
نحوه الطّبريّ . ( 22 : 152 )
السّدّيّ : محمّدا حين ائتمروا على قتله .
( القرطبيّ 15 : 10 )
الطّوسيّ : أي حكمنا عليهم بأنّهم كمن غشي بصره فهم لا يبصرون لذلك .
وقيل : أغشيناهم بظلمة الكفر فهم لا يبصرون الهدى .
وقيل : بظلمة اللّيل فهم لا يبصرون النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
( 8 : 446 )
الطّبرسيّ : [ قال نحو الطّوسيّ وأضاف : ]
وقيل : فأغشيناهم العذاب فهم لا يبصرون النّار .