المضارع : 10 -
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ . . .
البقرة : 271
11 -
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
البقرة : 284
12 -
إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً
النّساء : 149
13 -
إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
الأحزاب : 54
14 -
وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
البقرة : 33
15 و 16 -
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ *
المائدة : 99 والنّور : 29
17 -
تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً
الأنعام : 91
18 -
قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
آل عمران : 29
19 -
إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها
القصص : 10
20 -
فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ
يوسف : 77
21 -
يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ
آل عمران : 154
22 -
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما
الأعراف : 20
23 -
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
النّور : 31
24 -
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ
النّور : 31
25 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
المائدة : 101
26 -
وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ
المائدة : 101
2 - الصّفات :
27 -
وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ
الحجّ : 25
28 -
وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ
هود : 27
29 -
وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ
الأحزاب : 20
30 -
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
الأحزاب : 37
3 - الاسم :
31 -
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ
يوسف : 100
يلاحظ أوّلا : أ - أنّ الأفعال في الآيات ( 1 ) إلى ( 9 ) مجرّدة ولازمة ، وكلّها فعل ماض ، وهي تتناول أحوال الكافرين والمشركين وأهل الكتاب أو بني إسرائيل ( 1 ) ، وسلوك عزيز مصر وأعوانه مع يوسف ( 2 ) ، وتبرّؤ أتباع إبراهيم من قومهم ( 6 ) ، وانكشاف سوآت آدم وحوّاء بعد أكلهما من الشّجرة ( 9 ) .
ب - ويرمز تجرّد هذه الأفعال إلى تجرّد ما بدا لهؤلاء ممّا يشوبه من اللّبس والغموض ، بل رأوا يومئذ بوضوح