البشر . والبشر : موضع معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبشرة : ظاهر الجلد ، عنان مبشر ، إذا أخرج ظاهر جلده . ومن ذلك قولهم : باشر الرّجل المرأة ، إذا ألصق بشرته ببشرتها . وبشرت الأديم ، إذا قشرت بشرته .
والبشر : اسم يقع على النّاس ، أسودهم وأحمرهم ، يقال : هذا بشر ، للرّجل ، وهما بشران ، للرّجلين . وفي التّنزيل :
أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا
المؤمنون : 47 ، ولم يقولوا : ثلاثة بشر .
بشرت الرّجل وبشّرته بما يسرّ به .
والبشرى والبشارة : اسم لما بشّرت به .
والبشارة : الجمال وحسن الهيئة ، وهي مصدر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل بشير ، وامرأة بشيرة .
وبشارة الأديم : ما سقط منه إذا بشر .
وتباشير الصّبح : أوّله ، وكذلك تباشير النّخل : أوّل ما يرطب ، ويقال : رأى النّاس التّباشير في النّخل ، إذا رأوا الحمرة والصّفرة .
وقد سمّت العرب : بشرا ومبشّرا وبشيرا وبشيرا .
( 1 : 257 )
نفطويه : سمّيت البشارة بشارة ، لأنّها تبيّن في بشرة من بشّر بها . ( الهرويّ 1 : 169 )
الأزهريّ : بشر الجراد الأرض يبشرها ، إذا أكل ما عليها .
أبو عبيد ، عن أبي زيد : أبشرت الأرض ، إذا أخرجت نباتها ، وما أحسن بشرة الأرض !
وقال أبو زياد والأحمر : ما أحسن مشرتها !
وقال أبو الهيثم : مشّرتها ، بالتّثقيل .
وقال أبو خيرة : مشرتها : ورقها .
وحكي عن أبي هلال قال : هي [ النّاقة ] الّتي ليست بالكريمة ولا الخسيسة .
ويقال : أبشرت النّاقة ، إذا لقحت ، فكأنّها بشّرت باللّقاح .
وأبشرت الأديم فهو مبشر ، إذا ظهرت بشرته الّتي تلي اللّحم ، وآدمته ، إذا أظهرت أدمته الّتي ينبت عليها .
( 11 : 360 )
الصّاحب : والبشارة : بوزن البراية .
وبشار الطّراثيث : ما يؤخذ منها فيلقى في برمة ويطبخ .
وعنان مبشر ، إذا ظهرت بشرته ، ومبشور :
قشرت بشرته .
والبشارة : ما بشّرت به ، وهو تباشير القوم .
والبشير : الّذي يبشّر القوم بخيرهم وشرّهم .
والبشرى : الاسم .
بشّرته فأبشر وبشر وتبشّر ، وبشرته أبشره .
وقرئ ( يبشرهم ربّهم ) التّوبة : 21 ، وهي البشارة و - تضمّ الباء وتفتح - وبشر يبشر ، بمعنى أبشر .
والبشر في الوجه : الطّلاقة والفرح . واستبشر القوم : تباشروا .
والبشارة : الجمال ، امرأة بشيرة .
وأبشر الرّجل وبشّر واستبشر : فرح ، وبشر :
مثله .