بشعر ]
والبشارة : تباشر القوم بأمر .
وبشّرته : فأبشر وتبشّر واستبشر ، ولغة : بشرته أبشره .
وتباشير الصّبح : أوائله ، وأوائل كلّ أمر ، ولم أسمع له فعلا .
واستبشر القوم : تباشروا .
والمبشّرات : الرّياح تهبّ بالسّحاب والغيث .
( 6 : 259 )
الفرّاء : البشارة : الجمال . ( الأزهريّ 11 : 359 )
اللّيث : يقال للطّرائق الّتي تراها على وجه الأرض من آثار الرّياح الّتي تهبّ بالسّحاب إذا هي جرّته :
التّباشير .
ويقال لآثار جنب الدّابّة من الدّبر : التّباشير .
( الأزهريّ 11 : 359 )
أبو زيد : من أمثالهم : « إنّما يعاتب الأديم ذو البشرة » أي يعاد في الدّباغ ، يقول : إنّما يعاتب من يرجى ومن له مسكة عقل .
وفلانة مؤدمة مبشرة ، إذا كانت تامّة في كلّ وجه .
( الأزهريّ 11 : 358 )
أبشرت الأرض ، إذا أخرجت نباتها ، وما أحسن بشرة الأرض !
أبشرت الأرض إبشارا ، إذا بذرت فخرج بذرها ، فيقال عند ذلك : ما أحسن بشرة الأرض !
( الأزهريّ 11 : 360 )
اللّحيانيّ : ناقة بشيرة : ليست بمهزولة ولا سمينة .
( الأزهريّ 11 : 360 )
البشارة : ما قشرت من بطن الأديم . والتّحلئ :
ما قشرت عن ظهره . ( ابن منظور 4 : 60 )
ابن الأعرابيّ : يقال : بشرته وبشّرته وبشرته وأبشرته ، وبشرت بكذا ، وبشرت وأبشرت ، إذا فرحت به .
ورجل بشير الوجه ، إذا كان جميلة ، وامرأة بشيرة الوجه . ( الأزهريّ 11 : 359 )
المبشورة : الجارية الحسنة الخلق واللّون ، وما أحسن بشرها !
هم البشار والقشار والخشار : لسقّاط النّاس .
( الأزهريّ 11 : 360 )
ابن السّكّيت : البشر : مصدر بشرت الأديم أبشره بشرا ، ويقال : بشرت فلانا أبشره بشرا ، إذا بشّرته ، ويقال : إنّ فلانا لحسن البشر .
( إصلاح المنطق : 21 )
البشر : بشر الأديم ، وهو أن يؤخذ باطنه بشفرة ، يقال : بشرت الأديم أبشره بشرا .
والبشر : جمع بشرة ، وهو ظاهر الجلد ، والبشر أيضا : الخلق . ( إصلاح المنطق : 41 )
يقال : قد أبشرت الأرض ؛ عند أوّل نبتها ، وما أحسن بشرتها ! وقد بشرت الأديم أبشره بشرا ، إذا أخذت باطنه بشفرة أو بسكّين . ( إصلاح المنطق : 277 )
أبو حاتم : بشرت الرّجل وأبشرته وبشّرته ، في معنى . ( ابن دريد 1 : 257 )
ابن دريد : البشر : طلاقة الوجه ، فلان حسن
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 536
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٣٦