وهو ربّ العالمين . ( 24 : 90 )
الطّباطبائيّ : ثناء عليه عزّ وجلّ بربوبيّته لجميع العالمين . وقد فرّعه على ربوبيّته . وتدبيره للإنسان إشارة إلى أنّ الرّبوبيّة واحدة ، وتدبيره لأمر الإنسان عين تدبيره لأمر العالمين جميعا ، فإنّ النّظام الجاري نظام واحد ، روعي في انطباقه على كلّ ، انطباقه على الكلّ ، فهو سبحانه متبارك منشأ للخير الكثير ، فتبارك اللّه ربّ العالمين . ( 17 : 346 )
عبد الكريم الخطيب : أي علا وعظم ربّكم هذا ، إنّه ربّ العالمين . ( 12 : 1261 )
طه الدّرّة : أي تنزّه اللّه عن كلّ ما لا يليق به . وفي سورة الفرقان : تكاثر خيره من البركة ، وهي كثرة الخير وزيادته ، أو تزايد عن كلّ شيء ، وتعالى عنه في صفاته وأفعاله .
وهي كلمة تقديس وتعظيم ، لم تستعمل إلّا للّه وحده ، وهو ملازم للماضي ، لا يأتي منه مضارع ولا أمر .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 605 )
الحجازيّ : تبارك اللّه وتزايد فضله ، وتكامل خيره . ( 24 : 38 )
3 -
. . . ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ .
المؤمنون : 14
الطّوسيّ : معنى ( تبارك ) استحقّ التّعظيم ، بأنّه قديم لم يزل ولا يزال . وهو مأخوذ من البروك ، وهو الثّبوت . ( 7 : 354 )
الزّمخشريّ : فتعالى أمره في قدرته وعلمه .
( 3 : 28 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 103 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 155 ) ، والبروسويّ ( 6 : 72 ) ، والنّهاونديّ ( 3 : 165 ) .
ابن عطيّة : ( تبارك ) : مطاوع بارك ، فكأنّها بمنزلة تعالى وتقدّس ، من معنى البركة . ( 4 : 138 )
الطّبرسيّ : أي تعالى اللّه ، ودام خيره وثبت .
( 4 : 101 )
نحوه شبّر . ( 4 : 268 )
ابن الجوزيّ : أي استحقّ التّعظيم والثّناء .
( 5 : 465 )
الفخر الرّازيّ : أي فتعالى اللّه . فإنّ البركة يرجع معناها إلى الامتداد والزّيادة ، وكلّ ما زاد على الشّيء فقد علاه . ويجوز أن يكون المعنى : والبركات والخيرات كلّها من اللّه تعالى .
وقيل : أصله من : البروك ، وهو الثّبات ، فكأنّه قال : والبقاء والدّوام . والبركات كلّها منه ، فهو المستحقّ للتّعظيم والثّناء . ( 23 : 85 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 10 )
أبو حيّان : ( تبارك ) فعل ماض لا يتصرّف ، ومعناه :
تعالى وتقدّس . ( 6 : 398 )
الشّربينيّ : أي تنزّه عن كلّ شائبة نقص ، وحاز جميع صفات الكمال . ( 2 : 573 )
أبو السّعود : فتعالى شأنه في علمه الشّامل ، وقدرته الباهرة ، والالتفات إلى الاسم الجليل لتربية المهابة ، وإدخال الرّوعة ، والإشعار بأنّ ما ذكر من الأفاعيل العجيبة من أحكام الألوهيّة ، وللإيذان بأنّ